• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الأربعاء, مارس 11, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    ما يحدث اليوم.. في غياب العدالة وحضور الولاء!

    ما يحدث اليوم.. في غياب العدالة وحضور الولاء!

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    رسائل انخراط محدود: أين اختفى حلفاء إيران؟

    رسائل انخراط محدود: أين اختفى حلفاء إيران؟

    الضمير بديلاً عن الدولة.. كيف تُدار أزمة الأسعار في سوريا؟

    الضمير بديلاً عن الدولة.. كيف تُدار أزمة الأسعار في سوريا؟

    سورية: الفراغ الاستراتيجي وإغراء إعادة التموضع الإيراني

    سورية: الفراغ الاستراتيجي وإغراء إعادة التموضع الإيراني

    انتخاب مجتبى خامنئي إشارة مقلقة حول توريث السلطة

    انتخاب مجتبى خامنئي إشارة مقلقة حول توريث السلطة

  • تحليلات ودراسات
    مجتبى خامنئي… من هو “المرشد” الثالث في إيران؟

    مجتبى خامنئي… من هو “المرشد” الثالث في إيران؟

    السوريون وحكومتهم الجديدة.. من يصنع الآخر؟

    حوار مع الدَّولة – 7 –

    “مكتب بغداد” نموذجا… ما الذي يمكن نقله من التجربة الأميركية إلى دمشق؟

    “مكتب بغداد” نموذجا… ما الذي يمكن نقله من التجربة الأميركية إلى دمشق؟

    “تبعات النصر”… هل أخطأ ترمب الحساب في إيران؟

    “تبعات النصر”… هل أخطأ ترمب الحساب في إيران؟

  • حوارات
    رئيس “مكافحة الكسب غير المشروع” في سوريا يكشف لـ”المجلة” آليات تفكيك شبكة النظام السابق… واستعادة “أموال الشعب”

    رئيس “مكافحة الكسب غير المشروع” في سوريا يكشف لـ”المجلة” آليات تفكيك شبكة النظام السابق… واستعادة “أموال الشعب”

    خاص | عبد الباسط سيدا: مشروع قسد انتهى ويجب على السوريين إيجاد صيغة لهوية جامعة

    خاص | عبد الباسط سيدا: مشروع قسد انتهى ويجب على السوريين إيجاد صيغة لهوية جامعة

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

  • ترجمات
    وهم الشرق الأوسط الجديد

    وهم الشرق الأوسط الجديد

    بعد عام على سقوط الأسد.. مستقبل سوريا بعيون أوروبية

    بعد عام على سقوط الأسد.. مستقبل سوريا بعيون أوروبية

    إلى متى يستطيع النظام الإيراني الصمود؟

    إلى متى يستطيع النظام الإيراني الصمود؟

    هيكل سري لسلطة خامنئي لضمان ديمومة نظامه

    هيكل سري لسلطة خامنئي لضمان ديمومة نظامه

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    احتجاجات إيران و”موت اليقين”

    احتجاجات إيران و”موت اليقين”

    حاتم علي وجماليات الهزيمة  –  ما سر هذا القدر من التأثير والانتشار لأعماله؟

    حاتم علي وجماليات الهزيمة – ما سر هذا القدر من التأثير والانتشار لأعماله؟

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    ما يحدث اليوم.. في غياب العدالة وحضور الولاء!

    ما يحدث اليوم.. في غياب العدالة وحضور الولاء!

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    رسائل انخراط محدود: أين اختفى حلفاء إيران؟

    رسائل انخراط محدود: أين اختفى حلفاء إيران؟

    الضمير بديلاً عن الدولة.. كيف تُدار أزمة الأسعار في سوريا؟

    الضمير بديلاً عن الدولة.. كيف تُدار أزمة الأسعار في سوريا؟

    سورية: الفراغ الاستراتيجي وإغراء إعادة التموضع الإيراني

    سورية: الفراغ الاستراتيجي وإغراء إعادة التموضع الإيراني

    انتخاب مجتبى خامنئي إشارة مقلقة حول توريث السلطة

    انتخاب مجتبى خامنئي إشارة مقلقة حول توريث السلطة

  • تحليلات ودراسات
    مجتبى خامنئي… من هو “المرشد” الثالث في إيران؟

    مجتبى خامنئي… من هو “المرشد” الثالث في إيران؟

    السوريون وحكومتهم الجديدة.. من يصنع الآخر؟

    حوار مع الدَّولة – 7 –

    “مكتب بغداد” نموذجا… ما الذي يمكن نقله من التجربة الأميركية إلى دمشق؟

    “مكتب بغداد” نموذجا… ما الذي يمكن نقله من التجربة الأميركية إلى دمشق؟

    “تبعات النصر”… هل أخطأ ترمب الحساب في إيران؟

    “تبعات النصر”… هل أخطأ ترمب الحساب في إيران؟

  • حوارات
    رئيس “مكافحة الكسب غير المشروع” في سوريا يكشف لـ”المجلة” آليات تفكيك شبكة النظام السابق… واستعادة “أموال الشعب”

    رئيس “مكافحة الكسب غير المشروع” في سوريا يكشف لـ”المجلة” آليات تفكيك شبكة النظام السابق… واستعادة “أموال الشعب”

    خاص | عبد الباسط سيدا: مشروع قسد انتهى ويجب على السوريين إيجاد صيغة لهوية جامعة

    خاص | عبد الباسط سيدا: مشروع قسد انتهى ويجب على السوريين إيجاد صيغة لهوية جامعة

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

  • ترجمات
    وهم الشرق الأوسط الجديد

    وهم الشرق الأوسط الجديد

    بعد عام على سقوط الأسد.. مستقبل سوريا بعيون أوروبية

    بعد عام على سقوط الأسد.. مستقبل سوريا بعيون أوروبية

    إلى متى يستطيع النظام الإيراني الصمود؟

    إلى متى يستطيع النظام الإيراني الصمود؟

    هيكل سري لسلطة خامنئي لضمان ديمومة نظامه

    هيكل سري لسلطة خامنئي لضمان ديمومة نظامه

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    احتجاجات إيران و”موت اليقين”

    احتجاجات إيران و”موت اليقين”

    حاتم علي وجماليات الهزيمة  –  ما سر هذا القدر من التأثير والانتشار لأعماله؟

    حاتم علي وجماليات الهزيمة – ما سر هذا القدر من التأثير والانتشار لأعماله؟

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

خيارات إسرائيل إزاء ”اليوم التالي“ في غزة

ماجد كيالي

11/07/2024
A A
خيارات إسرائيل إزاء ”اليوم التالي“ في غزة
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

ليست محكومة بمعايير الحرب ونتائجها العسكرية فقط

بعد تسعة أشهر على الحرب التي تشنّها إسرائيل في غزة، مستغلة في ذلك العملية الهجومية التي شنتها حركة “حماس” (7/ 10/ 2023)، باتت أهداف تلك الحرب، غير المسبوقة، غاية في الوضوح على أرض الواقع، رغم تعمد حكومة بنيامين نتنياهو إرسال إشارات غير واضحة عن حقيقة مراميها، مركزة في ذلك على استعادة مخطوفيها أو أسراها، واستئصال خطر حركة “حماس” والحؤول دون تكرار مثل تلك العملية مستقبلا.

على ذلك، فإن البحث في الأهداف الحقيقية للحرب لا تكمن في تصريحات المسؤولين الإسرائيليين، الكثيرة والمتضاربة، وإنما في أشكال الحرب التي اعتمدوها واستهدافاتها ونوعية أسلحتها ومجمل تداعياتها، سياسيا وأمنيا واجتماعيا واقتصاديا.

ومنذ الأيام الأولى وطوال الأشهر الماضية، استخدمت إسرائيل جبروتها العسكري لإلحاق أكبر خسائر بشرية في الفلسطينيين وتدمير عمرانهم وهدم بيوتهم. وعملت على حرمانهم من كل ممكنات العيش، من الماء والكهرباء والغذاء والوقود والدواء والمأوى، بهدف واضح ومحدد هو تحويل قطاع غزة إلى مكان غير صالح للعيش ودفع الغزّيين إلى تركه (يقدر بعضهم أن ثمة 200 ألف غزّي تركوا القطاع بعد دفع مبالغ طائلة).

 

أ ف ب أ ف ب

جندي إسرائيلي أثناء القتال في غزة في 6 يونيو 

هذا الوضع لا يلغي أن الفصائل الفلسطينية ظلت تقاتل وتشتبك وتقصف، وأن إسرائيل لم تستطع تحرير أسراها، إلا أن المقارنة لا تقاس بين ما استطاعته المقاومة وما فعلته إسرائيل في قطاع غزة وفي أكثر من مليونين من الفلسطينيين من سكانها الذين اختفى عالمهم، وليس ثمة شيء بقي لهم كي يعودوا إليه، في اليوم التالي للحرب.

الناحية الأخرى، التي يفترض الانتباه إليها هنا أن إسرائيل تحاول عبر نموذج حربها في غزة، ترويع الفلسطينيين وإخضاعهم لإملاءاتها، من النهر إلى البحر، والتخلص نهائيا من فكرة الدولة الفلسطينية التي ترى أنها ستقوم على حساب إسرائيل كدولة يهودية وهو الهاجس الذي تملّك نتنياهو منذ صعد إلى رئاسة الحكومة في حقبته الأولى (1996-1999) بعد اغتيال إسحق رابين وهو ما تابعه في حقبتيه، الثانية (2009-2021) حيث كرس فكرة إسرائيل كدولة يهودية (في نص دستوري 2018) والثالثة (2022 حتى الآن) بانتقاله نحو تكريس إسرائيل كدولة يهودية ودينية، على حساب كونها دولة ليبرالية وديمقراطية (لسكانها اليهود)، مع حسم الموضوع الفلسطيني نهائيا.

منذ الأيام الأولى وطوال الأشهر الماضية، استخدمت إسرائيل جبروتها العسكري لإلحاق أكبر خسائر بشرية في الفلسطينيين وتدمير عمرانهم وهدم بيوتهم

 

 

مع ذلك، فإن فكرة “اليوم التالي” للحرب، هي فكرة مخاتلة فعلا، إذ ما الذي سيبقى للفلسطينيين بعد تلك الحرب، حتى لو انسحبت إسرائيل كليا أو جزئيا. إذ إن تلك الفكرة تتحدث عن الواقع السلطوي الذي سينشأ، وليس عن حال فلسطينيي غزة، الذين سيجدون، في اليوم التالي، أن القطاع بات منطقة خراب مهولة، كأكبر منطقة خراب في العالم، وأكبر مقبرة في العالم، وأكثر مكان لا يمتلك فيه الناس مأوى أو مصدر عمل، أو مقومات حياة، باستثناء ما قد تجود به المساعدات الخارجية، التي بالكاد تُمكّن من تبقى في غزة من العيش.
في الحديث عن “اليوم التالي”، أيضا، ثمة سيناريوهات إسرائيلية واضحة ويجري ترسيمها على الأرض، بعكس الحديث الرائج عن عدم وجود خطة لـ “اليوم التالي”. وبحسب أودي ديكل (17/ 3/ 2024)، في 23 فبراير/شباط 2024، نشر نتنياهو خطة من عدة نقاط، تنص على أن “إسرائيل ستحافظ على حرية العمليات في قطاع غزة بأكمله، دون حدود زمنية، من أجل منع عودة ظهور الإرهاب ومنع أي تهديدات من غزة”. وأن “المنطقة الأمنية التي أقيمت في قطاع غزة، في محيط حدود إسرائيل، ستظل قائمة طالما أن هناك حاجة أمنية إليها”. وأن إسرائيل تحتاج إلى “إغلاق جنوب الحدود بين غزة ومصر لمنع تعزيز الإرهابيين مرة أخرى في قطاع غزة”.
أما في ما يتعلق بالشؤون المدنية، فإن “المسؤولين المحليين، ذوي الخبرة الإدارية، الذين لا يرتبطون بدول أو منظمات تدعم الإرهاب، سيكونون مسؤولين عن الإدارة المدنية والنظام العام في قطاع غزة”.
وفي الختام، يكرر نتنياهو اعتراضه على إقامة دولة فلسطينية من جانب واحد… أي لا “حماسستان” ولا “فتحستان”. (أودي ديكل، “معهد بحوث الأمن القومي في إسرائيل”، 17/ 3/ 2024).

 

في الحديث عن “اليوم التالي”، أيضا، ثمة سيناريوهات إسرائيلية واضحة ويجري ترسيمها على الأرض، بعكس الحديث الرائج عن عدم وجود خطة لـ “اليوم التالي”

 

وكان الصحافي الإسرائيلي رون بي يشاي قد تحدث عن تلك الخطة، بمنظور مستقبلي، وأن “نتنياهو معني بأن يصبح قطاع غزة كيانا منفصلا… يرتبط بالعالم الواسع في ممرين– بري وبحري. هذان الممران يسمحان للغزيين (يقصد من يتبقى منهم) بالتحرك بحرية نسبية من وإلى القطاع، وأن يقيموا علاقات تجارية واقتصادية مع دول أجنبية وأن يصطادوا في مياه شواطئهم، كل هذا دون أن يمروا بإسرائيل. ومع ذلك، تراقب إسرائيل الحركة في الممرين كي تمنع تهريب الوسائل القتالية والمواد الخام التي تسمح بإنتاج السلاح وإقامة بنى الإرهاب”. وأن نتنياهو معني بأن يكون في عضوية هذا الجسم الولايات المتحدة وبعض الدول العربية والإقليمية “كي يمولوا الإعمار، وإرادة للإبقاء على تجريد القطاع من السلاح ومنع أعمال الإرهاب كي لا تضيع الاستثمارات هباء… يمكن الافتراض أن إقامة الرصيف العائم على شاطئ غزة هذه الأيام هو جزء من مبادرة أصيلة لرئيس الوزراء” (“يديعوت أحرونوت”- 16/ 3/ 2024).
ويلخص “معهد بحوث الأمن القومي في إسرائيل” (INSS) الخيارات المحتملة، والمختلفة، لـ “اليوم التالي” في الآتي:

–  فك الارتباط الكامل لقطاع غزة عن إسرائيل وإغلاق جميع المعابر الحدودية بين المنطقتين.
–    احتلال غزة ونشر القوات الإسرائيلية هناك على المدى الطويل، إلى جانب إنشاء إدارة مدنية أو تطبيق الأحكام العرفية.
–   السماح للسلطة الفلسطينية المتجددة باستئناف السيطرة على غزة، وهو الخيار المفضل لدى الولايات المتحدة والدول العربية والمجتمع الدولي.
–    تحويل غزة إلى محافظة فيدرالية مع السلطة الفلسطينية، وتعزيز السلطات المحلية في غزة، وإنشاء إدارة تكنوقراط لإدارة قطاع غزة، تحت رعاية السلطة الفلسطينية وإلزامها باتفاقات مسبقة.
–    حكومة وحدة وطنية فلسطينية تضم أو تدعمها “فتح” و”حماس”.
–    يصبح قطاع غزة كيانا إقليميا منفصلا، غير مرتبط بالسلطة الفلسطينية أو الضفة الغربية.

يتضح من كل تلك الخيارات، أن بينها خيارات الحد الأقصى الإسرائيلي، أي الاحتلال والاستيطان، ومعاودة الهيمنة السياسية والأمنية والاقتصادية على غزة، وفك علاقتها بالضفة. وأيضا ثمة خيارات الحدين الوسط والأدنى، التي تتراوح بين سيطرة أمنية مؤقتة، ومرحلة انتقالية تصبح فيها غزة جزءا من السلطة الفلسطينية، علما أن الحدين الوسط والأدنى يتلاقيان مع سياسة الولايات المتحدة التي تريد أن تولد من حرب غزة ترتيبات إقليمية، تسمح بدمج إسرائيل في المنطقة، وتحسين صورتها ومكانتها، وإحداث تغيير جوهري في نمط العلاقات العربية-الإسرائيلية، وربما توليد دولة فلسطينية بمعايير يمكنها التكيف مع تلك الترتيبات.

 

ثمة خيارات الحدين الوسط والأدنى، التي تتراوح بين سيطرة أمنية مؤقتة، ومرحلة انتقالية تصبح فيها غزة جزءا من السلطة الفلسطينية

 

بديهي أن تلك الخيارات ليست محكومة بمعايير الحرب وبنتائجها العسكرية فقط، وإنما هي محكومة أيضا بالواقع الناجم عن نتائج تلك الحرب، سيما لناحية حاجة مليوني فلسطيني في غزة، لكل شيء، ومن بين ذلك الحاجات الأساسية للعيش، ناهيك عن الحاجة للاستقرار ولإعادة إعمار غزة، ولاكتساب مورد رزق، وهذه كلها لا يمكن توفيرها دون اشتراطات معينة سياسية وأمنية واقتصادية.

 

أ ف ب أ ف ب

فلسطينيتان تمران أمام أنقاض مبنى دمره القصف الإسرائيلي في مخيم البريج في 24 يونيو 

حتى الآن، مثلا، يمكن ملاحظة أنه تم بناء ميناء عائم تشرف عليه الولايات المتحدة. وثمة حزام أمني فرضته إسرائيل يفصل قطاع غزة عن جوارها برا وبحرا، بعرض كيلومتر واحد، وبما يقتطع 16 في المئة من مساحة غزة، وقد بات يشمل حتى محور فيلادلفي، إضافة إلى ذلك ثمة قاطع أو محور نتساريم، كممر سيطرة إسرائيلية، يقسم شمال غزة عن جنوبها، ناهيك عن استمرار الحصار، وتحكم إسرائيل بكل الوارد إلى غزة، وضمنه توفر السيولة النقدية.
هذا مجرد تحليل سياسي للواقع كما هو، وفقا للمعطيات السائدة، إذ التمنيات أو الرغبات أو العواطف لا معنى لها هنا، أو لا تفيد شيئا. وهذا التحليل لا يبخس الفصائل مشروعيتها، ولا تضحياتها، علما أن المقاومة، بكل أشكالها، ستستمر طالما استمر الاحتلال، وطالما استمرت إسرائيل على طبيعتها كدولة استعمارية وعنصرية وعدوانية، مع “فتح” و”حماس” والجبهات أو تحت أي اسم آخر.
ولعل أهم ما يفترض إدراكه هنا أن هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول، لم يتأسس على معايير مقاومة المستعمَر للمستعمِر، وليس على معايير حرب الضعيف ضد القوي، وليس اعتمادا على المقاومة الشعبية طويلة الأمد، بكل أشكالها، إذ إنها جرت ضمن إدراكات مختلفة، بالاستناد لأفكار قدرية، ضمنها تدخل الملائكة، وبالاستناد لشعار أو لوهم “وحدة الساحات”، وعلى أساس شعار أنه “جهاد، فإما نصر أو استشهاد”، وكحرب جيش لجيش، الأمر الذي يستحق المراجعة والتفكّر والنقد؛ وهو خيار ذهبت إليه قيادة “حماس”، وليس أمرا منزلا من السماء، لذا يستحق المراجعة والنقد، تماما مثلما استحق خيار القيادة الفلسطينية بالذهاب إلى “اتفاق أوسلو” (1993) النقد والمساءلة والمحاسبة. وحينها أيضا رفضت تلك القيادة أيا من ذلك بدعوى أنها معصومة عن الخطأ، وأنها تماشت مع مصالح الشعب الفلسطيني.
وفي الأساس فإن ما تقدم، ومع كل التقدير لصمود المقاومين وتضحياتهم، لا يغمط حقيقة ساطعة مفادها أن الشعب الفلسطيني هو الذي دفع الثمن الباهظ لتلك العملية، وليس حركة “حماس”، وذلك وفقا لتصريحات قادة تلك الحركة، بل إن فلسطينيي غزة دفعوا كل شيء من حيواتهم وعمرانهم وما يمتلكونه، بغض النظر أكان بعضهم يتوافق مع “حماس” أو كان بعضهم لا يتوافق معها.

  • المجلة

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب تحميل...
Share322Tweet202SendShare
Previous Post

بمشاركة “السورية للطوارئ”.. جرائم الأسد في جلسة خاصة للكونغرس الأميركي

Next Post

قلق إيراني من عمليات التطبيع مع نظام الأسد.. أسباب وتداعيات وتوازنات دولية

Next Post
قلق إيراني من عمليات التطبيع مع نظام الأسد.. أسباب وتداعيات وتوازنات دولية

قلق إيراني من عمليات التطبيع مع نظام الأسد.. أسباب وتداعيات وتوازنات دولية

يسار فرنسا: مأزق انتصار غير محسوب

يسار فرنسا: مأزق انتصار غير محسوب

“الأسد على مفترق طرق”.. مقتل لونا الشبل يشعل الشائعات في دمشق

"الأسد على مفترق طرق".. مقتل لونا الشبل يشعل الشائعات في دمشق

الصفر باعتباره وحشاً لا رقماً.. عن الخوف الذي يقضم قلوب السوريين في تركيا

الصفر باعتباره وحشاً لا رقماً.. عن الخوف الذي يقضم قلوب السوريين في تركيا

فصائل السويداء المحلية تحتجز 5 عناصر من قوات الجيش والأمن بينهم ضباط وتهدد بالتصعيد

فصائل السويداء المحلية تحتجز 5 عناصر من قوات الجيش والأمن بينهم ضباط وتهدد بالتصعيد

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
مارس 2026
س د ن ث أرب خ ج
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031  
« فبراير    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d