• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الخميس, يوليو 30, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    واشنطن وطهران تستخدمان محادثات غزة للمماطلة

    احتجاجات الحسكة… إنذار لا يجوز تجاهله

    بين الفاجعة وصناعة الخصومة.. قراءة في حادثة دير الزور

    بين الفاجعة وصناعة الخصومة.. قراءة في حادثة دير الزور

    صناعة العدوّ: كيف يعاد إنتاج الخوف من “الشّام”

    صناعة العدوّ: كيف يعاد إنتاج الخوف من “الشّام”

    الحرية السياسية: حق الاختيار أم حق المشاركة في صناعة الخيارات

    الحرية السياسية: حق الاختيار أم حق المشاركة في صناعة الخيارات

  • تحليلات ودراسات
    كيف تعمل خلايا “داعش” الكامنة في سوريا؟

    كيف تعمل خلايا “داعش” الكامنة في سوريا؟

    حماية المضائق العالمية… لماذا يحتاج العالم إلى تحالف بحري جديد؟

    حماية المضائق العالمية… لماذا يحتاج العالم إلى تحالف بحري جديد؟

    هل تنتهي رحلة حزب العمال الكردستاني داخل سوريا؟

    هل تنتهي رحلة حزب العمال الكردستاني داخل سوريا؟

    الدور السوري: حاجة إقليمية واختبار لبناني

    الدور السوري: حاجة إقليمية واختبار لبناني

  • حوارات
    ما مواقف جيه دي فانس من إيران وإسرائيل والخليج؟

    ما مواقف جيه دي فانس من إيران وإسرائيل والخليج؟

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    من كورليوني إلى الأسد… رحلة صعود العائلة وسقوطها

    من كورليوني إلى الأسد… رحلة صعود العائلة وسقوطها

    علامات مدينة حضارية: الكتاب والقط والوردة والغريب

    علامات مدينة حضارية: الكتاب والقط والوردة والغريب

    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    واشنطن وطهران تستخدمان محادثات غزة للمماطلة

    احتجاجات الحسكة… إنذار لا يجوز تجاهله

    بين الفاجعة وصناعة الخصومة.. قراءة في حادثة دير الزور

    بين الفاجعة وصناعة الخصومة.. قراءة في حادثة دير الزور

    صناعة العدوّ: كيف يعاد إنتاج الخوف من “الشّام”

    صناعة العدوّ: كيف يعاد إنتاج الخوف من “الشّام”

    الحرية السياسية: حق الاختيار أم حق المشاركة في صناعة الخيارات

    الحرية السياسية: حق الاختيار أم حق المشاركة في صناعة الخيارات

  • تحليلات ودراسات
    كيف تعمل خلايا “داعش” الكامنة في سوريا؟

    كيف تعمل خلايا “داعش” الكامنة في سوريا؟

    حماية المضائق العالمية… لماذا يحتاج العالم إلى تحالف بحري جديد؟

    حماية المضائق العالمية… لماذا يحتاج العالم إلى تحالف بحري جديد؟

    هل تنتهي رحلة حزب العمال الكردستاني داخل سوريا؟

    هل تنتهي رحلة حزب العمال الكردستاني داخل سوريا؟

    الدور السوري: حاجة إقليمية واختبار لبناني

    الدور السوري: حاجة إقليمية واختبار لبناني

  • حوارات
    ما مواقف جيه دي فانس من إيران وإسرائيل والخليج؟

    ما مواقف جيه دي فانس من إيران وإسرائيل والخليج؟

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    من كورليوني إلى الأسد… رحلة صعود العائلة وسقوطها

    من كورليوني إلى الأسد… رحلة صعود العائلة وسقوطها

    علامات مدينة حضارية: الكتاب والقط والوردة والغريب

    علامات مدينة حضارية: الكتاب والقط والوردة والغريب

    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

حرصُ حسن نصر الله على المدنيين

28/08/2024
A A
حرصُ حسن نصر الله على المدنيين
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

جلبير الأشقر

 

في صبيحة الثاني عشر من تموز/ يوليو 2006، شنّ مقاتلو «حزب الله» اللبناني عملية بالغة الشجاعة، عابرين الحدود الجنوبية المسيّجة بالأسلاك الإلكترونية لنصب كمين لناقلات جنود إسرائيلية. وقد نتج عن العملية، التي أطلِق عليها اسم «الوعد الصادق» قتلُ ثمانية من أفراد الجيش الصهيوني وأسر فردين. هذا ومن المعلوم أن إسرائيل انتهزت تلك الفرصة لتشنّ حرباً تدميرية واسعة النطاق على مناطق انتشار «حزب الله» في لبنان. وبالرغم من أنه كان واضحاً أن العدوان كان معدّاً سلفاً وأن عملية «الوعد الصادق» ما كانت سوى فرصة انتهزها الحكم الصهيوني، اعترف الأمين العام لـ«حزب الله» حسن نصر الله، في مقابلة تلفزيونية شهيرة يوم 27 آب/ أغسطس 2006، بأنه أخطأ الحساب في تقدير ردّ الفعل الإسرائيلي المحتمل، مضيفاً: «لو كنتُ أعلم أن عملية الخطف هذه ستؤدي الى حرب بهذا الحجم بنسبة واحد بالمئة، فقطعاً لما فعلنا لأسباب إنسانية وأخلاقية وعسكرية واجتماعية وأمنية وسياسية».
وقد أدرك الأمين العام ومعه قادة الحزب منذ ذلك الحين أن الكلفة البشرية والمادية لأي هجوم مباشر داخل حدود الدولة الصهيونية ستزيد كثيراً عمّا يمكن أن يحققه الهجوم. لذا امتنع «حزب الله» مذّاك عن شنّ الغارات عبر الحدود، وعمد إلى تدعيم قدراته الدفاعية الرادعة بتجميع ترسانة هائلة من الصواريخ والقاذفات، ولاحقاً المسيّرات، بما أكّد أن العدوان الصهيوني لم يفشل في قضم الحزب وحسب، بل أدّى إلى تعاظم قوّته أضعافاً بحيث بات يُعتبر أقوى الجيوش في تاريخ «الجهات الفاعلة غير الحكومية». ولدى «حزب الله» بالتأكيد قدرات عسكرية تخوّله تحقيق ما هو أقوى بكثير من «طوفان الأقصى» إنما لا ولن يقوم بأي عملية مماثلة تفادياً لنتائجها المعلومة، ليس على مقاتليه أو قادته، وهم يتحلّون بثقافة الشهادة، بل على حاضنته الشعبية كما وعلى شعب لبنان بأسره. وهو أيضاً الاعتبار الرئيسي وراء الحدود التي فرضها الحزب على نفسه منذ أن عمد إلى تشغيل الجبهة الجنوبية تضامناً مع شعب غزة في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، إذ لبّى فرضاً معنوياً بالتضامن وهو يراعي في الوقت نفسه فرضاً أخلاقياً آخر في تجنيب لبنان مثل ما حلّ بغزة (أنظر «جنون العنف الصهيوني من الضاحية إلى غزة» 7/11/2023).
طبعاً، لا يخلو الأمر من مخاطرة كبيرة، إذ إن إسرائيل رأت في تشغيل الحزب لجبهتها الشمالية ما يؤكد حاجتها إلى القضاء على السيف المسلّط فوقها من الشمال، وسوف تولي هذا الأمر الأولوية لا مُحال بعد انتهائها من خوض حرب الإبادة في غزة. عندها سيوضَع «حزب الله» أمام خيارين لا ثالث لهما: إما القبول بالشروط الأمريكية الراهنة الداعية إلى انسحاب كامل لقوات الحزب إلى شمال نهر الليطاني، تطبيقاً لبعض ما نصّ عليه قرار مجلس الأمن الدولي 1701 لعام 2006، أو تحمّل مسؤولية حرب جديدة على لبنان، من المرجّح أن تكون أخطر وأكثر تدميراً وفتكاً من حرب 2006. هذا وناهيك مما قد يحصل لو فاز دونالد ترامب بالانتخابات الرئاسية الأمريكية القادمة، إذ سوف يُطلق يد نتنياهو أكثر بعد مما فعله جو بايدن، على الأخص ضد إيران ومنظومتها الإقليمية.

الحكم الصهيوني حريص هو أيضاً على سلامة مواطنيه، لا يستطيع بسهولة أن يعرّضهم للقتل بتعمّده قتل المدنيين في لبنان بينما يعلم أن لدى «حزب الله» القدرة على إلحاق خسائر مدنية مهمة بالإسرائيليين

يبقى أن حسن نصر الله بصراحته وحرصه الأكيد على توفير حاضنة حزبه الشعبية وشعب لبنان برمّته، كما أفصح عنهما إثر حرب 2006، إنما كسب عطف واحترام جمهور واسع جداً، بمن فيهم العديد ممن يختلفون معه أيديولوجياً وسياسياً، لا يضاهيه في ذلك أي زعيم عربي معاصر. وقد كانت الكلمة التي ألقاها الأمين العام مساء الأحد الماضي إثر عملية «يوم الأربعين» مفعمة بروح المسؤولية الذي وصفنا، وهي موجّهة في المقام الأول إلى الحاضنة والشعب. بان ذلك منذ أن أضاف نصر الله بالعامية، بعد تشديده على أن خيار التصعيد كان إسرائيلياً (اغتيال فؤاد شكر) أن كلامه هذا موجّه إلى اللبنانيين، وأشار إلى أن قرارات حزبه تخضع «لاعتبارات ترتبط بالمقاومة ولاعتبارات أيضاً ترتبط بالوضع في لبنان، الوضع الداخلي ووضع الناس». وبان الأمر بكل وضوح في توكيد الأمين العام ما يلي:
«نحن منذ البداية وضعنا ضوابط أو عناوين للرد، أ- أن لا يكون الهدف مدنياً، نُريد ضرب هدف إسرائيلي ولكن لا نريد ضرب مدني، مع العلم أنه هناك شهداء مدنيّون في الضاحية الجنوبية ويحق لنا أن نستهدف المدنيين هناك،… لكن لأننا نعمل على معادلة [تتضمن] حماية المدنيين في لبنان، فمن أجل تأكيد حماية المدنيين في لبنان وتجنيبهم أي أذى قد يُلحقه العدو بهم فضّلنا أن نتجنّب المدني عند العدو. وهذه المعادلة هي التي حَمت حتى الآن بالرغم من 11 شهر من طوفان الأقصى بالأعم الأغلب، المدنيون، والشهداء المدنيون رغم أنه هنا بخصوص الشهداء لا يوجد قليل وكثير، لكن مع ذلك بالحسبة نستطيع أن نقول إنه تأمّن نسبة كبيرة جدًا جدًا من حماية المدنيين في لبنان»…
وقد حرص نصر الله على دحض أكاذيب القيادة الإسرائيلية التي زعمت أن الحزب كان ينوي إطلاق آلاف القذائف على مواقع مدنية، مشدّداً على «المعادلة» القائمة على الجمع بين قوة الردع والحرص على توفير المدنيين، وقد وصف نتيجتها كما يلي: «في لبنان العدو لا يجرؤ أن يمس بالمدنيين لماذا؟ هل لأنه يوجد قيم وأخلاق؟! أنتم ترون ما الذي يحدث في غزة، هل لأنه يوجد قانون دولي؟ هل لأن يوجد مجتمع دولي؟ هل لأنه يوجد عالم عربي؟ هل لأن يوجد جامعة دول عربية؟ هل لأنه يوجد منظمة تعاون إسلامي؟ لا، بل لأنه توجد مقاومة، توجد إرادة مقاومة ويوجد مقاومون شرفاء وتوجد بيئة تحتضن المقاومة مهما كان الثمن»…. والحقيقة أن قرار «حزب الله» توفير المدنيين أساسُ الفارق العظيم بين الإبادة الجارية في غزة وبين القتل الانتقائي المركّز على المقاتلين والمناضلين الذي مارسه الجيش الصهيوني في لبنان حتى الآن، ذلك أن الحكم الصهيوني حريص هو أيضاً على سلامة مواطنيه، لا يستطيع بسهولة أن يعرّضهم للقتل بتعمّده قتل المدنيين في لبنان بينما يعلم أن لدى «حزب الله» القدرة على إلحاق خسائر مدنية مهمة بالإسرائيليين.

كاتب وأكاديمي من لبنان

  • القدس العربي

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب جاري التحميل…
Share322Tweet202SendShare
Previous Post

فايننشال تايمز: حزب الله وإسرائيل يواجهان ضغوطا محلية ويدرسان خياراتهما المقبلة

Next Post

العرب… تواضع المحصول الحضاري

Next Post
العرب… تواضع المحصول الحضاري

العرب… تواضع المحصول الحضاري

محلل إستراتيجي أمريكي: الهجوم الأوكراني على كورسك مغامرة غير مدروسة

محلل إستراتيجي أمريكي: الهجوم الأوكراني على كورسك مغامرة غير مدروسة

برلمان النظام.. وصفة الأسد الأب التي عبث بها الإبن

برلمان النظام.. وصفة الأسد الأب التي عبث بها الإبن

المعابر من جديد.. معبر “أبو الزندين” بين الفتح والإغلاق

المعابر من جديد.. معبر “أبو الزندين” بين الفتح والإغلاق

انتقام إيران من إسرائيل في «غرفة الانتظار»

انتقام إيران من إسرائيل في «غرفة الانتظار»

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
يوليو 2026
س د ن ث أرب خ ج
 123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031
« يونيو    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d