توجه بنيامين نتنياهو رئيس وزراء إسرائيل ومعه نصف أعضاء حكومته العنصرية المتطرفة إلي برلين لاجتماع مشترك مع نظرائهم الألمان تعزيزا للتعاون العسكري والاقتصادي والسياسي بالطبع.
في الوقت الذي توجه فيه إيهود باراك وزير الدفاع الإسرائيلي إلي تركيا رغم الأزمة الدبلوماسية بينهما لتعزيز التعاون الثنائي في المجالات نفسها.
وسبقه عموزي لانداو وزير البنية التحتية الإسرائيلي إلي دولة الامارات العربية في اختراق واضح للمقاطعة العربية بحجة حضور مؤتمر دولي للنفط.
مما يؤسف له ان هذا التحرك الإسرائيلي المتزامن متعدد الاتجاهات يتم في وقت مازالت فيه جهود المصالحة العربية تراوح مكانها دون احراز متقدم يتجسد في القمة العربية المنتظرة في مارس القادم.
بينما تجمدت المبادرة المصرية لتوحيد الصف الفلسطيني أمام استفحال الحملات الاعلامية بين فتح وحماس في انتظار أن يعود إلي الحركتين الوعي بحتمية الاتفاق.
إذ يكفي ما ضاع من الوقت الذي تستغله إسرائيل في الاستيطان والتهويد وكسب الأنصار في العالم الخارجي.
الجمهورية




















