• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الثلاثاء, أكتوبر 13, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    سورية.. نقطة التوازن الحَرِج

    سورية.. نقطة التوازن الحَرِج

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    نهارات نتنياهو القياسية: فساد وتنمّر وتعطش للدماء

    نهارات نتنياهو القياسية: فساد وتنمّر وتعطش للدماء

    سوريا بحاجة إلى حامل وطني

    سوريا بحاجة إلى حامل وطني

    دود الخل

    “طوفان الأقصى”… حين انتصر الآخرون وخسرت فلسطين

    أهمية الأحزاب السياسية في بناء الدولة

    أهمية الأحزاب السياسية في بناء الدولة

  • تحليلات ودراسات
    سوريا والطاقة: ثروةٌ تحت الأرض أم قوّةٌ على خريطةِ الممرّات؟

    سوريا والطاقة: ثروةٌ تحت الأرض أم قوّةٌ على خريطةِ الممرّات؟

    “المجلة” في جنوب سوريا… الحياة على حافة التوغلات الإسرائيلية

    “المجلة” في جنوب سوريا… الحياة على حافة التوغلات الإسرائيلية

    ما بعد “7 أكتوبر”… وجوه تغيرت وخريطة تتبدل

    ما بعد “7 أكتوبر”… وجوه تغيرت وخريطة تتبدل

    الصين وسوريا الجديدة… مقاربة متفائلة وحذرة

    الصين وسوريا الجديدة… مقاربة متفائلة وحذرة

  • حوارات
    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    “حفيد بلفور” يتحدث لـ “المجلة” عن أسرار الوعد الشهير و”حل الدولتين”… وعلاقته بـ “لورانس العرب”

    “حفيد بلفور” يتحدث لـ “المجلة” عن أسرار الوعد الشهير و”حل الدولتين”… وعلاقته بـ “لورانس العرب”

  • ترجمات
    ما يريده السوريون  –  يكشف مسح استقصائي جديد عن الآمال والأخطار التي تواجه الحكومة الجديدة في البلاد

    ما يريده السوريون – يكشف مسح استقصائي جديد عن الآمال والأخطار التي تواجه الحكومة الجديدة في البلاد

    فورين أفيرز: تفاؤل بالمستقبل.. هذا ما يريده الشعب السوري بعد عام على التحرير

    فورين أفيرز: تفاؤل بالمستقبل.. هذا ما يريده الشعب السوري بعد عام على التحرير

    تشارلز ليستر عبر صحيفة إسرائيلية: استهداف سوريا “خطأ استراتيجي”

    تشارلز ليستر عبر صحيفة إسرائيلية: استهداف سوريا “خطأ استراتيجي”

    كاتب تركي: تحولات بوسائل النفوذ والهيمنة في القرن الـ21

    كاتب تركي: تحولات بوسائل النفوذ والهيمنة في القرن الـ21

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    سوريا وبديع التكويع: طبعة استشراقية

    سوريا وبديع التكويع: طبعة استشراقية

    في خمسين رحيلها… حنة آرندت وتحولات الكذب من التوتاليتارية إلى الديمقراطية

    في خمسين رحيلها… حنة آرندت وتحولات الكذب من التوتاليتارية إلى الديمقراطية

    في الحاجة إلى مقاربات جديدة للهُويَّة الوطنية السورية

    في الحاجة إلى مقاربات جديدة للهُويَّة الوطنية السورية

    هل يستطيع أحمد الشرع التأسيس لمرحلة جديدة من التاريخ السوري؟

    هل يستطيع أحمد الشرع التأسيس لمرحلة جديدة من التاريخ السوري؟

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    سورية.. نقطة التوازن الحَرِج

    سورية.. نقطة التوازن الحَرِج

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    نهارات نتنياهو القياسية: فساد وتنمّر وتعطش للدماء

    نهارات نتنياهو القياسية: فساد وتنمّر وتعطش للدماء

    سوريا بحاجة إلى حامل وطني

    سوريا بحاجة إلى حامل وطني

    دود الخل

    “طوفان الأقصى”… حين انتصر الآخرون وخسرت فلسطين

    أهمية الأحزاب السياسية في بناء الدولة

    أهمية الأحزاب السياسية في بناء الدولة

  • تحليلات ودراسات
    سوريا والطاقة: ثروةٌ تحت الأرض أم قوّةٌ على خريطةِ الممرّات؟

    سوريا والطاقة: ثروةٌ تحت الأرض أم قوّةٌ على خريطةِ الممرّات؟

    “المجلة” في جنوب سوريا… الحياة على حافة التوغلات الإسرائيلية

    “المجلة” في جنوب سوريا… الحياة على حافة التوغلات الإسرائيلية

    ما بعد “7 أكتوبر”… وجوه تغيرت وخريطة تتبدل

    ما بعد “7 أكتوبر”… وجوه تغيرت وخريطة تتبدل

    الصين وسوريا الجديدة… مقاربة متفائلة وحذرة

    الصين وسوريا الجديدة… مقاربة متفائلة وحذرة

  • حوارات
    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    “حفيد بلفور” يتحدث لـ “المجلة” عن أسرار الوعد الشهير و”حل الدولتين”… وعلاقته بـ “لورانس العرب”

    “حفيد بلفور” يتحدث لـ “المجلة” عن أسرار الوعد الشهير و”حل الدولتين”… وعلاقته بـ “لورانس العرب”

  • ترجمات
    ما يريده السوريون  –  يكشف مسح استقصائي جديد عن الآمال والأخطار التي تواجه الحكومة الجديدة في البلاد

    ما يريده السوريون – يكشف مسح استقصائي جديد عن الآمال والأخطار التي تواجه الحكومة الجديدة في البلاد

    فورين أفيرز: تفاؤل بالمستقبل.. هذا ما يريده الشعب السوري بعد عام على التحرير

    فورين أفيرز: تفاؤل بالمستقبل.. هذا ما يريده الشعب السوري بعد عام على التحرير

    تشارلز ليستر عبر صحيفة إسرائيلية: استهداف سوريا “خطأ استراتيجي”

    تشارلز ليستر عبر صحيفة إسرائيلية: استهداف سوريا “خطأ استراتيجي”

    كاتب تركي: تحولات بوسائل النفوذ والهيمنة في القرن الـ21

    كاتب تركي: تحولات بوسائل النفوذ والهيمنة في القرن الـ21

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    سوريا وبديع التكويع: طبعة استشراقية

    سوريا وبديع التكويع: طبعة استشراقية

    في خمسين رحيلها… حنة آرندت وتحولات الكذب من التوتاليتارية إلى الديمقراطية

    في خمسين رحيلها… حنة آرندت وتحولات الكذب من التوتاليتارية إلى الديمقراطية

    في الحاجة إلى مقاربات جديدة للهُويَّة الوطنية السورية

    في الحاجة إلى مقاربات جديدة للهُويَّة الوطنية السورية

    هل يستطيع أحمد الشرع التأسيس لمرحلة جديدة من التاريخ السوري؟

    هل يستطيع أحمد الشرع التأسيس لمرحلة جديدة من التاريخ السوري؟

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

ما الأسدية؟ ما الذي انتهى في سورية؟

07/03/2025
A A
ما الأسدية؟ ما الذي انتهى في سورية؟
0
SHARES
4
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter
ياسين الحاج صالح
ياسين الحاج صالح
أما وأنه صار يمكن الكلام على الأسدية باستخدام أفعال الماضي، فلِمَ لا نحاول أن نقول ماذا كانت، ما هي الملامح الأبرز لهذا الشيء الذي عشنا في ظله، ولا بد أنه عاش فينا كذلك، 54 عاماً؟ ويتجاوز الأمر نقل الممكن إلى حيز التحقيق لأول مرة في أعمار أكثرنا، إلى محاولة صوغ معايير لما لا يجب أن تقوم عليه الحياة السياسية في سورية ما بعد أسدية.

أول خاصية بنيوية للأسدية هي الأبد، التطلع إلى حكم يدوم ولا ينتهي، وهو ما يقربها من الدعوات الألفية لجماعات سياسية أو دينية متنوعة، تطلعت إلى عهد من النصر والسيادة لا يموت، “عصر ألفي سعيد”. كان من آخر من تطلع إلى حكم ألفي النازيون في ألمانيا قبل أقل من قرن، حيث كان يفترض بالرايخ الثالث أن يعيش ألف عام (عاش 12 عاماً، وسقط بحرب عالمية).

الألفية الأسدية بدأت تعبّر عن نفسها علانية بعد مذبحة حماه في شباط 1982، وهذا زمن الاعتقالات والسجون والخوف، وهو كذلك زمن تماثيل حافظ الأسد تُنصب في كل مكان لتعبر عن ثبات العهد وصلابته. الأبد غير ممكن من دون فائض من العنف يبلغ حد الإبادة، وهو ما أظهر الحكم الأسدي استعداداً مُجرّباً له مرتين، في عهد الأب وكلف عشرات ألوف الضحايا، ثم عهد الابن وبلغت الكلفة مئات الألوف. تديين الحكم، أو إضفاء القداسة عليه، يأتي من هذا التطلع الشاذ إلى امتلاك ما يفترض أن تكون خاصية إلهية حصرية (الدائم، الأبدي). حين لا يكون دينياً أصلاً، الأبد ينتج دينه الخاص، وعبادة الأبد كانت الدين الأسدي حتى 80 يوماً خلت. وبطبيعة الحال يسير الأبد مع الحرب الدائمة ضد التغيير والمستقبل كما ضد الماضي، ومع العيش في حاضر مؤبد لا تتمايز لحظاته. في الأبد الأسدي، لا وجود مهماً لسورية قبل 1970، ولا يمكن تصور سورية غير أسدية أو ما بعد أسدية.

الخاصية الثانية تحيل إلى الصفة الأهلية للنظام مقابل الصفة الجمهورية، أو ما يحيل إلى الجينوس (العرق، السلالة، العشيرة إلخ) وليس الديموس (الشعب). وهذا التكوين “الجينوقراطي” لا يتعارض جوهرياً مع الديمقراطية فقط، وإنما هو يؤسس لـ”الجينوسايد”، القتل الجماعي على الهوية، أو ما يترجم إلى العربية بعبارة “الإبادة الجماعية”. وبينما قد يمكن المجادلة في وصف ما عرفنا في سورية بعد الثورة بأنه جينوسايد، فلا جدال في أن له بعداً إبادياً، وأنه شهد العديد من المجازر الجينوسايدية، ارتكبها النظام أساساً، لكنها ترسخت في المجتمع السوري، وترجمت نفسها في مجازر لها الصفة نفسها ضد علويين.

ويجري الكلام هنا على حكم جينوقراطي بدلا من التعبير الشائع أكثر: حكم طائفي، لأن الطائفية شكل من أشكال هذا النموذج الذي يربط بين الحكم العام وبين هويات خاصة متشكلة تاريخية، سواءً كانت أقلية أو أكثرية. الحكم الجينوقراطي هو حكم جماعة معرفة بهويتها، سواء كانت دينية أو إثنية أو قومية أو عرقية (بحسب الرباعية التي أوردتها اتفاقية الأمم المتحدة لمنع ومعاقبة جريمة الجينوسايد لعام 1948). وحتى حين تكون هذه الجماعة أكثرية أو منسوبة إلى أكثرية أهلية، فإننا لسنا حيال ديمقراطية، بالنظر إلى أن هذه تقوم على أكثرية أفقية ومتغيرة، وليست عمودية ثابتة وموروثة من الماضي. وهو ما يسوغ منذ الآن القول إن التحول من صيغة للحكم الجينوقراطي إلى صيغة أخرى لا يوافق الديمقراطية ولا يقطع طريق الإبادة. هناك ديناميات آخرى فاعلة اليوم في الأوضاع السورية، ومنها ما يتصل بالحريات العامة والنقاش العام المفتوح، هي ما يعول على ترسخها لاجتناب هذه المخاطر.

وتتمثل الخاصية الثالثة في مستوى متقدم من الإفقار السياسي للمجتمع السوري طوال عقود، حرمان متطرف من الاجتماع والتعاون والتنظيم المستقل من جهة، ومن الرأي والكلام في الشؤون العامة من جهة ثانية. وهذا كان شرط السوريين العام وليس بعضهم، فالحكم الأسدي كان نازعاً للسياسة من الجميع، بما في ذلك من الموالين له. الكل رعايا تابعون وليسوا مواطنين مستقلين. لقد كان نظاماً مضاداً للمبادرة المستقلة لأي قطاع من محكوميه. ولم تعرف سورية في ظله أي مساحات حرة للقاء والنقاش، يمكن أن تشكل نموذجاً ريادياً يحتذى. مصير “ربيع دمشق” الذي عاش شهوراً، وتمثل أساساً بالمنتديات التي كانت مساحات للقاء والكلام يشارك فيها ما بين عشرات ومئات قليلة، تنعقد في مساكن خاصة، أقول مصير ربيع دمشق تمثيلي في هذا الشأن. لقد اعتقل أبرز المنخرطين في هذه الحركة وأغلقت المنتديات باستثناء واحد منها وضع تحت الرقابة قبل أن يغلق بدوره في ربيع 2005. وحين انتقل طلب السياسة، الاجتماع والكلام، إلى فضاءات عامة وإلى قطاعات شعبية بدءاً من ربيع 2011، ووجه بحرب مفتوحة.

وهذا الإفقار السياسي الجائر هو من الشروط البنيوية للعب الدين دور حد للفقر السياسي، لأن الحكم الأسدي ذاته ما كان قادراً على فض “اجتماع” المؤمنين في المساجد، أو إخراس “الرأي” المتمثل في نصوص قرآنية وتعبدية. بل يبدو أن النظام عوّل على إنتاج إسلامه السياسي الخاص، الداجن والموالي، وقد كان ناجحاً بذلك طوال عقود.

أما الخاصية الأساسية الرابعة للحكم الأسدي فتحيل إلى مزيج من العنف والرثاثة والكراهية، ومعها الخسة والرخص والجشع و”دناوة النفس” والافتقار إلى السماحة. طوال عقود من الحكم لم تعرف مبادرة سماحة واحدة من النظام حيال محكوميه، ولعله كان مقتنعاً بأن هذا شعب “ما يجي غير بالبوط” أو “بالدعس”، على ما كان يتكرر في بيئة أجهزته الأمنية. لقد كنا حيال تركيبة سياسية طغموية، قصفت محكوميها بالأسلحة الكيماوية والبراميل المتفجرة وصواريخ سكود، وأدارت صناعة تعذيب قاتلة أودت بعشرات الألوف، وتوافق حكمها مع نشر كراهيات حادة، كان أبطالها الأسديون أنفسهم وقادة مخابراتهم. وطوال أكثر من نصف قرن ترسخ نظام الأسدين كحكم يدوي يقوم على التعذيب والقتل، وضعفت مكونته العقلية التي قد تحيل إلى قدر من الهيمنة، أو الاقتناع العام به. وبالمقابل عمّ الفساد وانتشرت السينيكية (الاستهتار وعدم الإيمان بشيء والتشكك في أي قيم عامة). وبهذا التكوين الخسيس تعزز الفقر السياسي الشامل بفقر مادي متنام، شمل أكثرية ساحقة من السوريين وقت سقوط النظام.

وعلى هذه الخلفية تحوز فكرة ثورة الكرامة في تصور الثورة السورية وجاهتها الكاملة، كتأكيد لحس السوريين بالكرامة في مواجهة أوضاع منحطة. لم تكن الكرامة مطلباً للثورة السورية، كانت الثورة بالأحرى مطلباً للكرامة، تعبيراً عنها.

الأسدية هي المجموع المتحصل للحكم الأبدي، التقسيمي أهلياً، المفقر سياسياً، الرخيص والعنيف. ومن الطبيعي والعادل أن يعاش التخلص منها كتحرير، كخلاص وفرج. لكن هذه الخصائص العامة للأسدية ممكنة التصور من دون متصرِّف أسدي من صنف بشار الأسد وأبيه. وهنا البعد النقدي الذي ينفتح عليه تعريف الأسدية، أي ما يتجاوز التخلص من الحكم الأسدي إلى طي صفحة حكم الأبد، المتمركز أهلياً، المفقر سياسياً، والعنيف الرخيص. ذلك أن الأسدية التي تحققت بأسديين طوال أكثر من نصف تاريخ البلد المعاصر، هي بنية سياسية اجتماعية قابلة للتحقق من دون أسديين. وهو ما يوجب ألا تكون ما بعد الأسدية صفة عارضة وإسمية لأوضاعنا الراهنة، بل أن تكون صفة قوية وإيجابية تحيل إلى تطوير ديناميكيات تغير ذاتية متجددة، وبالتالي تداول السلطة، إلى السياسة الجمهورية التي تعمل بآليات الانتخاب والتعليم والقانون وتوزيع الموارد على اختراع شعب سوري تتغلب كثافة تفاعلات جماعاته فيما بينها على التفاعلات الداخلية لكل منها، إلى الحريات السياسية، وخصوصاً التنظيم والكلام والاحتجاج، وإلى مراقبة من هم في السلطة ووضعهم تحت النقد، وبخاصة فيما يتعلق بالثروات والصلاحيات.

الحكم الأسدي صار من الماضي، والأسدية ينبغي أن تلحق به.

  • المدن

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب جاري التحميل…
ShareTweet
Previous Post

رجل اغتيالات حافظ الأسد.. من هو إبراهيم حويجة المتهم بقتل كمال جنبلاط؟

Next Post

فلول سهيل الحسن تتمرد في جبلة..واعتقال قاتل كمال جنبلاط

Next Post
فلول سهيل الحسن تتمرد في جبلة..واعتقال قاتل كمال جنبلاط

فلول سهيل الحسن تتمرد في جبلة..واعتقال قاتل كمال جنبلاط

“أنا أعتذر”… ولكن

"أنا أعتذر"... ولكن

مشروع نتنياهو التقسيمي إذ يتلاقى مع إيران في سوريا

مشروع نتنياهو التقسيمي إذ يتلاقى مع إيران في سوريا

اشتباكات غير مسبوقة في سوريا منذ إطاحة بشار الأسد

اشتباكات غير مسبوقة في سوريا منذ إطاحة بشار الأسد

دروز سوريا مُستفرَدون… بانتظار الدّولة المدنيّة

دروز سوريا مُستفرَدون… بانتظار الدّولة المدنيّة

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
أكتوبر 2026
س د ن ث أرب خ ج
 12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31  
« ديسمبر    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d