• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الجمعة, أغسطس 7, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    إسرائيل لا تحتاج إلى ذرائع وإنما إلى فرص…

    انهيار المشروع الفلسطيني

    “الحزب” يغازل “آكلي القلوب”

    “الحزب” يغازل “آكلي القلوب”

    العدالة الانتقالية في سوريا بين نارين.. التزام الحقيقة وضغط الشارع

    العدالة الانتقالية في سوريا بين نارين.. التزام الحقيقة وضغط الشارع

    سورية التي تنتظر عدالة انتقالية

    سورية التي تنتظر عدالة انتقالية

  • تحليلات ودراسات
    تركيا وإسرائيل: حربٌ باردة في مشرق ملتهب

    تركيا وإسرائيل: حربٌ باردة في مشرق ملتهب

    مأزق “الحوثيين” المزدوج… أداة ضغط إيرانية وسط إخفاق داخلي

    مأزق “الحوثيين” المزدوج… أداة ضغط إيرانية وسط إخفاق داخلي

    انفتاح “حزب الله” على سوريا: ضمان موقع في تسوية مقبلة أم حسابات إيرانية؟ 

    انفتاح “حزب الله” على سوريا: ضمان موقع في تسوية مقبلة أم حسابات إيرانية؟ 

    دمشق و«حزب الله»… هل يقرّب تبادل الرسائل الإيجابية فتح حوار مباشر؟ أكاديمي سوري: يتطلب تطبيعاً للعلاقات بين الحكومة اللبنانية والحزب أولاً

    دمشق و«حزب الله»… هل يقرّب تبادل الرسائل الإيجابية فتح حوار مباشر؟ أكاديمي سوري: يتطلب تطبيعاً للعلاقات بين الحكومة اللبنانية والحزب أولاً

  • حوارات
    روبرت فورد في حوار خاص مع “تلفزيون سوريا”: من بدايات الثورة حتى سوريا الجديدة

    روبرت فورد في حوار خاص مع “تلفزيون سوريا”: من بدايات الثورة حتى سوريا الجديدة

    ما مواقف جيه دي فانس من إيران وإسرائيل والخليج؟

    ما مواقف جيه دي فانس من إيران وإسرائيل والخليج؟

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    من كورليوني إلى الأسد… رحلة صعود العائلة وسقوطها

    من كورليوني إلى الأسد… رحلة صعود العائلة وسقوطها

    علامات مدينة حضارية: الكتاب والقط والوردة والغريب

    علامات مدينة حضارية: الكتاب والقط والوردة والغريب

    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    إسرائيل لا تحتاج إلى ذرائع وإنما إلى فرص…

    انهيار المشروع الفلسطيني

    “الحزب” يغازل “آكلي القلوب”

    “الحزب” يغازل “آكلي القلوب”

    العدالة الانتقالية في سوريا بين نارين.. التزام الحقيقة وضغط الشارع

    العدالة الانتقالية في سوريا بين نارين.. التزام الحقيقة وضغط الشارع

    سورية التي تنتظر عدالة انتقالية

    سورية التي تنتظر عدالة انتقالية

  • تحليلات ودراسات
    تركيا وإسرائيل: حربٌ باردة في مشرق ملتهب

    تركيا وإسرائيل: حربٌ باردة في مشرق ملتهب

    مأزق “الحوثيين” المزدوج… أداة ضغط إيرانية وسط إخفاق داخلي

    مأزق “الحوثيين” المزدوج… أداة ضغط إيرانية وسط إخفاق داخلي

    انفتاح “حزب الله” على سوريا: ضمان موقع في تسوية مقبلة أم حسابات إيرانية؟ 

    انفتاح “حزب الله” على سوريا: ضمان موقع في تسوية مقبلة أم حسابات إيرانية؟ 

    دمشق و«حزب الله»… هل يقرّب تبادل الرسائل الإيجابية فتح حوار مباشر؟ أكاديمي سوري: يتطلب تطبيعاً للعلاقات بين الحكومة اللبنانية والحزب أولاً

    دمشق و«حزب الله»… هل يقرّب تبادل الرسائل الإيجابية فتح حوار مباشر؟ أكاديمي سوري: يتطلب تطبيعاً للعلاقات بين الحكومة اللبنانية والحزب أولاً

  • حوارات
    روبرت فورد في حوار خاص مع “تلفزيون سوريا”: من بدايات الثورة حتى سوريا الجديدة

    روبرت فورد في حوار خاص مع “تلفزيون سوريا”: من بدايات الثورة حتى سوريا الجديدة

    ما مواقف جيه دي فانس من إيران وإسرائيل والخليج؟

    ما مواقف جيه دي فانس من إيران وإسرائيل والخليج؟

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    من كورليوني إلى الأسد… رحلة صعود العائلة وسقوطها

    من كورليوني إلى الأسد… رحلة صعود العائلة وسقوطها

    علامات مدينة حضارية: الكتاب والقط والوردة والغريب

    علامات مدينة حضارية: الكتاب والقط والوردة والغريب

    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

في معنى “الجمهورية الثّالثة”: هل ما زال هناك ديمقراطيون علمانيون في سوريا؟

05/04/2025
A A
في معنى “الجمهورية الثّالثة”: هل ما زال هناك ديمقراطيون علمانيون في سوريا؟
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

محمد حلّاق الجرف

عمد الفرنسيون، المولعون بنظام الحكم الجمهوري، إلى تقسيم تاريخهم لخمس جمهوريات. يُحدّد ابتداء كلّ منها، ونهايته، حدثٌ مفصليّ هام في ذلك التاريخ.  يقترن هذا الإجراء، في رأينا، برغبتهم الشّديدة في التّعويض عن محاولتهم لإحياء الملكية بين عامي 1870 و1883 إبّان ما دُرج على تسميته بالجمهورية الثّالثة الفرنسية.

انتقل هذا العُرف الفرنسي، وكما هي العادة، إلى سائر أرجاء العالم، ومنها عالمنا العربي الذي أضحى مؤرخوه شغوفين كذلك بتقسيم تاريخ بلادهم خصوصاً بعد ثورات الرّبيع العربي الأخيرة.

بات تعبير “الجمهورية الثّالثة” يُستخدم سياسياً لوصف مصر بعد سيطرة عبد الفتّاح السّيسي على الحكم هناك، وكذلك هو مصطلحٌ وصفي لحال تونس بعد انقلاب قيس سعيّد الأبيض على المؤسّسات الدّستورية في بلاده، وهناك، في تونس، تأسّس حزبٌ باسم حزب “الجمهورية الثّالثة” تقول إحدى تيماته (إذا ما أردت تغيير النّظام فعليك الانخراط فيه)، وبالتونسية الدّارجة “باش نبدلو السيستام لازم ندخلوا فيه”.

في سوريا، استخدم تعبير “الجمهورية الثّالثة” لوصف ما ستؤول إليه البلاد بعد سقوط بشّار الأسد. وفي رأينا، فإنّ في هذا بعض الغرابة التي لطالما تميّز بها معارضو نظام الاستبداد البائد. تأتي غرابة استخدام المصطلح، في رأينا، من كونه يصف ما لم يكن قد حدث بعد. وبالتّالي، ولاستثمار صحّة هذا المصطلح، وتخليصه من غرائبيته، فلا بدّ من تحويله من مجرّد “مصطلحٍ وصفيّ” إلى مشروع سياسي يقف بثبات على قدميه وينظر إلى الأمام، أيْ أن يكتسب معنىً، معنىً سياسيّاً بالتّحديد، يؤكّد بأنّنا نملك رؤية سياسية يصحّ التعبير عنها: (بمشروع الجمهورية السّورية الثّالثة).

سقط نظام الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول من العام الماضي، ولكنّنا، وحتّى هذه اللحظة، لم نشهد رؤية سياسية جديّة تسعى إلى دفن إرثه، لا من جانب السّلطة الجديدة، ولا حتّى من جانب معارضيها، وبالتّالي لا نرى رغبة حقيقية في الولوج إلى “مشروع الجمهورية السّورية الثّالثة”.

لا يكون المشروع السّياسيّ صالحاً، في رأينا، إذا لم يكن مشروعاً اجتماعياً واقتصادياً في الآن ذاته، وهذا يعني أولاً أنّه يجب أنْ يكون قريباً من النّاس الذين يدّعي تمثيلهم، معبّراً عنهم، وهذا لن يكون إلاّ إذا رأوا فيه مصلحتهم، وفي الوقت نفسه أن يكون مفهوماً بالنسبة إليهم، أي أن يُكتب بلغةٍ سهلة بعيدة عن التعقيد دون أن يعني ذلك بالضرورة فقْراً في النظرية والتنظير.

لا يجب أن يخشى سياسيو المعارضة السوريون من طرحٍ لتصوّرهم عن كيف سيديرون الدّولة في حال وصلوا إلى السّلطة، هذه ليست يوتوبيا، على العكس، إنّ المعنى الأول للسّياسة، ولوجود الحزب السّياسي هو الطّموح في السّلطة. ولكنْ، وفي الظّرف السّوري الحالي، فإنّ تقديم مبادرة حلّ شاملة باسم “مشروع الجمهورية الثّالثة” يكفي لاطلاع السّوريين على فكر معارضين يملكون رؤية مغايرة للسّائد الذي تسبّب في يأس السّوريين، وابتعادهم عن الشّأن العام ومتابعة الواقع السّياسي.

يستند المشروع برأينا على عدّة ركائز:
1. وحدة سوريا واستعادة السّيادة على كامل أراضيها، فسوريا بحدودها الدّولية المُعترف بها هي سوريا التي ينبغي أنْ تُبنى عليها الدّولة. فبدون حدودٍ واضحة، وبدون سيادة، لا معنى للدّولة. وبدون معنىً للدّولة لا يوجد معنى لأي مشروعٍ، أو شعارٍ، أو رؤية.

2. السّؤال الأساسي والمهم في الدّستور، وفي أي إعلانٍ دستوريّ، هو فصل السّلطات وعدم التّمييز، وليس دين الدّولة أو دين رئيسها! لذا لا نعتقد بوجوب الدّخول في جدلٍ بيزنطي كلّ مرّة حول العلمانية والدّين الإسلامي. فنحن، وإن كنّا نتخذ من العلمانية مبدأً وشعاراً لنا، لا ينبغي أن نُضيع الوقت ونشتّت الجهود في مسالك عبثية يجرّنا إليها جرّاً خصومنا السّياسيون.
إنّ الرّموز الأساسية للدّولة، مثل اسم الدّولة ولغتها (أو لغاتها)، ودينها وعلمها، هي أمورٌ تُترك لبرلمان ما بعد المرحلة الانتقالية ليقرّها باسم الشّعب. وما يمكننا فعله هو التمسّك بمبادئنا استعداداً لأي مفاوضات “قد” نُدعى إليها في هذا الشّأن. هذا ليس تنازلاً عن العلمانية، فهي طموحنا وغايتنا، لكنّ الإصرار عليها وتحويلها إلى أيقونة خلاص قد يعيق كلّ حوار قادم.

3. الشّعب بالتّعريف هو مجموعة من السّكان الذين يتشاركون في عادات وتقاليد ثقافية مشتركة، وينتمون إلى عرقٍ واحد. أي أنّ مفهوم الشّعب هو مفهوم يقوم على العرق، لا على الانتماء الدّيني أو الطّائفي. وبالتالي، فإنّ من حقّ المكونّات السّورية غير العربية أنْ يُعترف بها، وبحقّها في ممارسة حقوقها الثّقافية، وخصوصاً الحقّ في التّكلم وتعلّم لغتها الأصلية بشكلٍ علني.
ولكنْ هل يمكن أن يؤدي ذلك إلى المطالبة بحقّ تقرير المصير؟ نعم، ولكنّ كلّ الظّروف الموضوعية تقول إنّه لا يمكن لأي طرفٍ سوريّ أن يستقلّ بذاته. أقصى ما يمكن الوصول إليه هو مناطق حكم ذاتي وهو أمرٌ لا يضرّ بوحدة سورية طالما بقيت حقوق المواطنين الأفراد مصونة. وما يجب الالتزام به هو حقّ المواطن الفرد في مقاضاة الحكم الذّاتي أمام قضاء الدّولة المركزي إذا ما تعرّض لغبنٍ ما.

4. علينا السّعي لتوثيق كلّ ما ذُكر أعلاه والتأكيد عليه في مبادئ دستورية أساسية، خصوصاً في المرحلة الانتقالية. مبادئ دستورية أساسية صالحة لحكومة ظلّ، وبرلمان ظلّ، مبادئ واضحة ومحدودة التّعداد، بحيث تكون مفهومة من الجميع، وفهمها متاحاً للجميع، وأن يتطلّب تعديلها أغلبية الثّلثين. وعلينا الابتعاد عن تعبير (مبادئ دستورية عُليا) فهذه بدعة تُناقض الفقه الدّستوري الذي يعتبر أنّ الدّستور هو القانون الأعلى في البلاد، كما أنّها غير موجودة في أي بلدٍ آخر. وقد تمّت محاولة تجريبها في مصر بعد ثورة يناير وفشل ذلك.

5. وضع المسألة الطّائفية على طاولة النّقاش، وبشكلٍ عمليّ وهادئ. ومحاربة لغة الكراهية أينما وُجدت. والتأكيد على أنّ المواطنة المتساوية هي معيار الانتماء إلى سوريا المستقبل، وأنّ الأغلبية والأقلية هما مفهومان سياسيان في العملية الدّيمقراطية. ولا يصحّ أن يُبنى الترشّح لمنصبٍ ما بناءً على لوائح طائفية. ومن هنا، يجب أن يكون الموقف واضحاً في رفض الدّيمقراطية التّوافقية، وفي رفض إحلال الشّورى محلّ الدّيمقراطية.  كما يمكن إعادة طرح فكرة “مجلس الشيوخ” كحلٍّ معقول للتّمثيل الطّائفي ضمن مجرى العدالة الانتقالية.

6. طرح فكرة “دولة العدالة الاجتماعية” كحلّ اجتماعي واقتصادي للمجتمع والدّولة، وتبنّي الليبرالية سياسياً واقتصادياً، مع التّأكيد والتّوضيح بأنّ اللّيبرالية لا تعني تخلّي الدّولة عن دورها كما يروّج لذلك الليبراليون الجُدد. اللّيبرالية في جوهرها تتطلّب دولة قوية، دولة قادرة على تأمين الضّمان الصحّي لمواطنيها، دولة قادرة على ضمان التّعليم الجيّد لكلّ مواطنيها. دولة قادرة على منع الاحتكار، ووضع وتطبيق قانون عمل عادل يُنصف طرفي العمل. دولة يمكنها وضع حدّ أدنى للأجور، ومنع التهرّب الضّريبي.

لا تناقض بين اللّيبرالية والعدالة الاجتماعية، لذا فإنّ حقّ السّكن والتعلّم والطّبابة، هي حقوق يجب أن تكون مكفولة في المبادئ الدّستورية لكلّ مواطني سوريا.

7. تبقى مسألة أخيرة، وهي العلاقات مع المحيط الدّولي والإقليمي، بما فيها إسرائيل، وهي علاقة يجب أن تُبني على العقلانية والمصلحة. برأينا، لا مانع من إقامة علاقات “صفر مشاكل” مع المحيط الإقليمي، لكن فيما يتعلّق بإسرائيل، هناك جرائم ارتكبت وأراضٍ انتزعت، وهذه قضايا يجب حلّها قبل إقامة أي علاقات عادية.

هذه بعض نقاط من مشروع سياسي لـ “الجمهورية السّورية الثّالثة” نعتقد أنّه يمكن أن يتحوّل بالنّقاش والتّفاعل إلى رؤية سياسية متماسكة.

  • تلفزيون سوريا

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب جاري التحميل…
Share323Tweet202SendShare
Previous Post

المقاتلون الأجانب: “أمميّتان” لعولمة القتال

Next Post

المشروع الوطني السوري في ظلّ خطاب الكراهية

Next Post
المشروع الوطني السوري في ظلّ خطاب الكراهية

المشروع الوطني السوري في ظلّ خطاب الكراهية

شعبوية مموهة بالوطنية!

الطائفية ليست ترياقاً

الطائفية ليست ترياقاً

خطوط إسرائيلية حمر في سوريا وتركيا هدفها المركزي

خطوط إسرائيلية حمر في سوريا وتركيا هدفها المركزي

سوريا على أعتاب أزمة جوع شاملة

سوريا على أعتاب أزمة جوع شاملة

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
أغسطس 2026
س د ن ث أرب خ ج
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031  
« يوليو    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d