ابدى امس وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك قلق إسرائيل من تأييد سوريا لـ"حزب الله"، لكنه استبعد ان يكون هناك خطر مواجهة عسكرية على الحدود الشمالية لاسرائيل.
ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن باراك الذي يزور إسبانيا حاليا قوله إن إسرائيل ليست معنية بزيادة حدة التوتر. ودعا إلى بذل كل جهد مستطاع لمعاودة المفاوضات مع الفلسطينيين في أسرع وقت. وطالب بفرض عقوبات صارمة وناجعة على إيران، مشيرا إلى أن إسرائيل تعتبر كل الخيارات مفتوحة.
واجتمع باراك في مدريد مع وزير الخارجية الاسباني ميغيل أنخل موراتينوس وبحثا في المواضيع السياسية والأمنية وفي مقدمها أزمة الملف النووي الإيراني، إلى الأوضاع في لبنان وسوريا والضفة الغربية وقطاع غزة.
ونوه باراك بالمهمة التي تقوم بها الكتيبة الاسبانية العاملة في نطاق القوة الموقتة للامم المتحدة في لبنان "اليونيفيل" المعززة.
وشدد موراتينوس على "ضرورة المضي قدما بعزم لترسيخ حل الدولتين" في الشرق الاوسط. وذكر بـ"الموقف الاسباني الداعم لجهود ادارة (الرئيس الاميركي باراك) اوباما والرغبة في ان يؤدي تحريك المفاوضات الى حل للنزاع". وابرز "الاهمية" التي توليها الرئاسة الدورية الاسبانية للاتحاد الاوروبي، لعملية السلام في الشرق الاوسط.
واجتمع باراك ايضا مع رئيس الوزراء الاسباني لويس رودريغيز زاباتيرو وبحث معه في عملية السلام والاتحاد من اجل المتوسط والقمة المقبلة التي ستعقدها هذه المنظمة في برشلونة في حزيران.
المفاوضات مع الفلسطينيين
ونقلت صحيفة "يديعوت احرونوت" عن باراك تأكيده ضرورة ان تتناول اي مفاوضات مقبلة بين رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس كل القضايا المعلقة ، بينما تطالب الولايات المتحدة اسرائيل بأن تتضمن المحادثات غير المباشرة مع الفلسطينيين القضايا المحورية وحدها. واعتبر باراك أن الاختيار الأفضل لجدية نتنياهو وعباس هو جمعهما فى غرفة واحدة من اجل التفاوض مع طرح كل القضايا على الطاولة. ودعا إلى عدم ادخار اي جهد من اجل تعزيز معاودة المفاوضات، وحض على التحرك صوب عملية سياسية في أسرع ما يمكن.
و ص ف، أ ش أ




















