• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الأربعاء, مارس 4, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    ما يحدث اليوم.. في غياب العدالة وحضور الولاء!

    ما يحدث اليوم.. في غياب العدالة وحضور الولاء!

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    … عن لحظة الانتظار الصعب الراهنة

    عن الحرب والنظر إلى العالم…

    السوريون وحكومتهم الجديدة.. من يصنع الآخر؟

    حوار مع الدولة – 5 –

    إيران… قبل خامنئي وبعده

    إيران… قبل خامنئي وبعده

    أرشيف لسوريا ومرسوم للكرد

    نهاية المرشد أم نهاية المشروع؟

  • تحليلات ودراسات
    حرب “المضائق” وتغيير الخرائط: من حدود إيران لجنوب لبنان

    حرب “المضائق” وتغيير الخرائط: من حدود إيران لجنوب لبنان

    بعد 4 أيام على اندلاع الحرب: هل يهتزّ نظام طهران أو يتكيّف؟خبراء: «اليوم التالي» في إيران أكثر تعقيداً من نموذج «غارة خاطفة» أو «تبديل رأس»

    بعد 4 أيام على اندلاع الحرب: هل يهتزّ نظام طهران أو يتكيّف؟خبراء: «اليوم التالي» في إيران أكثر تعقيداً من نموذج «غارة خاطفة» أو «تبديل رأس»

    لبنان في أتون الحرب الإقليمية… لماذا قرر “حزب الله” الانتحار؟

    لبنان في أتون الحرب الإقليمية… لماذا قرر “حزب الله” الانتحار؟

    “بلا مرشد”… سيناريوهات ما بعد خامنئي ومستقبل إيران

    “بلا مرشد”… سيناريوهات ما بعد خامنئي ومستقبل إيران

  • حوارات
    خاص | عبد الباسط سيدا: مشروع قسد انتهى ويجب على السوريين إيجاد صيغة لهوية جامعة

    خاص | عبد الباسط سيدا: مشروع قسد انتهى ويجب على السوريين إيجاد صيغة لهوية جامعة

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

  • ترجمات
    هيكل سري لسلطة خامنئي لضمان ديمومة نظامه

    هيكل سري لسلطة خامنئي لضمان ديمومة نظامه

    بترايوس يحذّر: ضربة إيران ليست نزهة

    بترايوس يحذّر: ضربة إيران ليست نزهة

    سوريا: السّاعات الأخيرة لـ”ملك موهوم ومهووس”

    سوريا: السّاعات الأخيرة لـ”ملك موهوم ومهووس”

    بوادر اضطرابات تلوح في الأفق السوري  – حماية ما تحقق من تقدم فيها يتطلب انتقالاً سياسياً أكثر شمولاً

    بوادر اضطرابات تلوح في الأفق السوري – حماية ما تحقق من تقدم فيها يتطلب انتقالاً سياسياً أكثر شمولاً

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    احتجاجات إيران و”موت اليقين”

    احتجاجات إيران و”موت اليقين”

    حاتم علي وجماليات الهزيمة  –  ما سر هذا القدر من التأثير والانتشار لأعماله؟

    حاتم علي وجماليات الهزيمة – ما سر هذا القدر من التأثير والانتشار لأعماله؟

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    ما يحدث اليوم.. في غياب العدالة وحضور الولاء!

    ما يحدث اليوم.. في غياب العدالة وحضور الولاء!

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    … عن لحظة الانتظار الصعب الراهنة

    عن الحرب والنظر إلى العالم…

    السوريون وحكومتهم الجديدة.. من يصنع الآخر؟

    حوار مع الدولة – 5 –

    إيران… قبل خامنئي وبعده

    إيران… قبل خامنئي وبعده

    أرشيف لسوريا ومرسوم للكرد

    نهاية المرشد أم نهاية المشروع؟

  • تحليلات ودراسات
    حرب “المضائق” وتغيير الخرائط: من حدود إيران لجنوب لبنان

    حرب “المضائق” وتغيير الخرائط: من حدود إيران لجنوب لبنان

    بعد 4 أيام على اندلاع الحرب: هل يهتزّ نظام طهران أو يتكيّف؟خبراء: «اليوم التالي» في إيران أكثر تعقيداً من نموذج «غارة خاطفة» أو «تبديل رأس»

    بعد 4 أيام على اندلاع الحرب: هل يهتزّ نظام طهران أو يتكيّف؟خبراء: «اليوم التالي» في إيران أكثر تعقيداً من نموذج «غارة خاطفة» أو «تبديل رأس»

    لبنان في أتون الحرب الإقليمية… لماذا قرر “حزب الله” الانتحار؟

    لبنان في أتون الحرب الإقليمية… لماذا قرر “حزب الله” الانتحار؟

    “بلا مرشد”… سيناريوهات ما بعد خامنئي ومستقبل إيران

    “بلا مرشد”… سيناريوهات ما بعد خامنئي ومستقبل إيران

  • حوارات
    خاص | عبد الباسط سيدا: مشروع قسد انتهى ويجب على السوريين إيجاد صيغة لهوية جامعة

    خاص | عبد الباسط سيدا: مشروع قسد انتهى ويجب على السوريين إيجاد صيغة لهوية جامعة

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

  • ترجمات
    هيكل سري لسلطة خامنئي لضمان ديمومة نظامه

    هيكل سري لسلطة خامنئي لضمان ديمومة نظامه

    بترايوس يحذّر: ضربة إيران ليست نزهة

    بترايوس يحذّر: ضربة إيران ليست نزهة

    سوريا: السّاعات الأخيرة لـ”ملك موهوم ومهووس”

    سوريا: السّاعات الأخيرة لـ”ملك موهوم ومهووس”

    بوادر اضطرابات تلوح في الأفق السوري  – حماية ما تحقق من تقدم فيها يتطلب انتقالاً سياسياً أكثر شمولاً

    بوادر اضطرابات تلوح في الأفق السوري – حماية ما تحقق من تقدم فيها يتطلب انتقالاً سياسياً أكثر شمولاً

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    احتجاجات إيران و”موت اليقين”

    احتجاجات إيران و”موت اليقين”

    حاتم علي وجماليات الهزيمة  –  ما سر هذا القدر من التأثير والانتشار لأعماله؟

    حاتم علي وجماليات الهزيمة – ما سر هذا القدر من التأثير والانتشار لأعماله؟

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

كيف يستعيد السوريون العمل السياسي الفاعل بعيداً عن البروبوغاندا السياسية؟

06/01/2026
A A
كيف يستعيد السوريون العمل السياسي الفاعل بعيداً عن البروبوغاندا السياسية؟
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

أحمد جاسم الحسين

 

غابت السياسة في سوريا أيام النظام البائد وحضرت بدلاً عنها البروبوغندا السياسية: فقد كان ظاهر الحياة السياسية في سورية أن كل شيء على ما يرام: برلمان منتخب، وأحزاب تجمعها الجبهة الوطنية التقدمية، ومنظمات واتحادات ونقابات!

إشارات مهمة تدلّ على وجود فعاليات سياسية، يقدمها النظام لزواره كدلائل على وجود حياة سياسية طبيعية في الفضاء العام السوري.

كيف كان يتم تنظيم هذه المظاهر السياسية لتنتج أيديولوجية تخدم النظام وتصب في خانته؟

تلك كانت لعبة حافظ الأسد، حين نجح في إفراغ هذه العناصر السياسية من محتواها وجعلها تسير في مركب المخابرات والحزب القائد اللذين كانا يسيطران على كل شيء؛ فيحددان من يفوز ومن يخسر ومن يصل ومن يغيب، وماذا يقول وأين يسير؟

الوصفة كانت سهلة ومجربة من أنظمة استبدادية أخرى، حيث يمكن إنتاج النموذج الأسدي الخاص: شراء الولاءات، والإكثار من الخطابات، وربط مصالح تلك الواجهات “السياسية” بمصالح تتقاطع مع عمل الدولة، حيث يرضي أولئك الأشخاص ويصنع مستبداً صغيراً في كل مؤسسة، يرتكب من الفساد ما يرتكبه، ويسير في ظل نظام داخلي يرسخ سلطته ويقدم ثمناً لتلك السلطة: الولاء والخطابات الجوفاء وبيع الأوهام للجمهور الذي يمثله، وتقديس القائد والقسم باسمه.

تتقاطع مصالح الفرد مع مصالح الجماعة الخاصة، مع مصالح القائد؛ فيجلس قادة المنظمات وأعضاء مجلس الشعب عشرات السنوات على كراسيهم؛ ماداموا يفيدون ويستفيدون، ويعملون سماسرة بين أصحاب القرار والشعب الخائف. هذا نموذج في العمل السياسي البربوغندي أفرزته الأنظمة الاستبدادية يقدم مؤسسات سياسية شكلية: أحزاب لها مقار وسيارات وأنظمة داخلية، ومجلس شعب يعقد اجتماعات دورية ودورات انتخابية، ومنظمات تمثل شرائحها!

لا تبنى البلدان على الأحادية: أحادية القائد والحزب والكفاءة؛ بل تبنى على التعددية والتنوع والتداول، وكي لا تحدث خضات كبيرة في أثناء التغيير والتبادل..

اليوم كيف يتجنب السوريون تكرار تلك التجربة الفاشلة؟ وكيف يمكن أن يستعيدوا الفعل السياسي بصفته فعلاً مؤثراً وإيجابياً وليس حالة عدائية تجاه السلطة؟

أولاً: لا بدّ من استعادة تعريف السياسة على أنها مشاركة شعبية في بناء البلد، وليست فعلاً في وجه السلطة، أو فعلاً لإنتاج الأيديولوجية! وأنها حاجة ومستند من مستندات بناء البلد، وأن حضورها في الفضاء العام فيه خير للبلد والسلطة والمواطن.

ثانياً: فصل السلطة عن الأيديولوجية، فالسلطة جهاز تنفيذي وليست مكاناً للاحتكار أو الاستغناء عن الآخر أو الاكتفاء بالذات، هي مكان مفضل للخبرات واستقطاب الأكفأ، وكلما نجح الإداري أو صاحب القرار في بناء مؤسسة ذات استدامة عالية كان في ذلك بناء للبلد، وكلما ربط المنتج بشخصه أو بأيديولوجيته فإن بناءه بناء متهالك سيزول برحيله، وبالتالي هذا لا يبني بلداً، سوريا متخمة بالأيديولوجية، وهي بخاجة للعمل السياسي المنتج!

ثالثاً: لا تبنى البلدان على الأحادية: أحادية القائد والحزب والكفاءة؛ بل تبنى على التعددية والتنوع والتداول، وكي لا تحدث خضات كبيرة في أثناء التغيير والتبادل، لا بدّ من بناء أجيال من الكفاءات وتدريبها لتستلم الراية في كل المجالات، لا يبقى إلا البلد، ما عدا ذلك يأتي ليعمل ويخدم ثم يسلم الراية إلى معمرجي جديد!

فالسياسة وفقاً لحنة آرنت مجال التعددية، حيث يتجلى الناس مواطنين أحراراً يتفاعلون في الفضاء العام.

رابعاً: المعارضة حاجةٌ للسلطة، وهي جزء من بناء البلد، لذلك فإن تشجيعها وإفساح المجال لكي تعيش حياة طبيعية أفضل من خنقها، أو تغييبها، ولن تعيش حياة طبيعية من دون أن تتوفر لها عناصر قانونية تمكِّنها من العمل، بل إن كثيرا من البلدان الديمقراطية تمنح الأحزاب المعارضة مساعدات مالية كي تبقى فاعلة، ويكون هناك حضور للصوت الآخر، نتحدث عن المعارضة السياسية ذات البرامج والمطالب، ولا نتحدث عن الهرمونات المعارضاتية أو معارضة الشتائم أو التخريب أو الانفصال!

خامساً: فتح المجال أمام العمل الحر للإعلام، بعد وضع مواثيق شرف تضمن ألا تكون الكلمة سبباً في انهيار البلد، أو حدوث فتن بين الشرائح المكونة له، خاصة في البلدان التي مرت بمراحل نزاع طويلة وفيها تعدد ديموغرافي وعرقي وإثني مخيف كما هي الحالة السورية.

سادساً: شعور المواطنين بالأمان والثقة في الفضاء العام من أجل ممارسة طبيعية للعمل السياسي، ولا يتحقق هذا الشعور إلا بالقوننة، وليس بترك العرف أو الصمت والعمل في ظله، لأنه قابل لتفسيرات شتى أو أن يُسْحَب في أي لحظة يرتئيها صاحب القرار. إن هناك تاريخاً طويلاً لعدم الشعور بالثقة ين المواطن السوري والعمل بالفضاء العام نتيجة سلوك السلطات السابقة، وكسر مثل هذه الحالة يحتاج إلى القوننة واستعادة الثقة بين الدولة والمواطن! انسجاماً مع مقولة برنارد كريك في كوزن السياسة “فن التعايش في ظل اختلاف دائم”، وتُمارَس لحل النزاعات دون عنف!

من المهم في سوريا الجديدة دعوة الناس من قبل السلطة للمشاركة في صياغة الشأن العام، وليس الانسحاب منه؛ كي يتشارك السوريون في المسؤوليات والحقوق والواجبات للوصول إلى بناء مواطنة تدفع السوري إلى مزيد من الانتماء إلى بلده..

سابعاً: نشر الوعي السياسي، وتشجيع العمل السياسي من قبيل السلطة ومؤسساتها كبديل عن الانشغال بالهويات الفرعية الضيقة، التي ليس مطلوباً التخلي عنها بقدر ضرورة إعادتها إلى حجمها الطبيعي، من حيث كونها معطى ثقافياً أو اجتماعياً أو مؤثراً بالشخصية وتكوينها، أما إيلاؤها مركزية كبيرة وجعلها هي المعبِّر الرئيس عن الشخص قد يدفعه للتقوقع في داخلها والاستغناء عن سواها، وهذا يحتاج إلى وقت طويل. ليس بالدعوة إلى التخلي عنها فحسب بل من خلال خلق بدائل جاذبة ومؤثرة ومفيدة تسحب مركزيتها في حياة الأفراد.

أحلَّ النظام البائد القمع بدلاً من العمل السياسي، والأمن السياسي بدلاً من السياسة، والاحتكار وتسويق الزعامات، بدلاً من بناء المؤسسات، وهذه كلها دروس في الفشل ينبغي لسورية الجديدة أن تتعلم منها، وأن تتجنبها وتفيد منها.

من المهم في سوريا الجديدة دعوة الناس من قبل السلطة للمشاركة في صياغة الشأن العام، وليس الانسحاب منه؛ كي يتشارك السوريون في المسؤوليات والحقوق والواجبات للوصول إلى بناء مواطنة تدفع السوري إلى مزيد من الانتماء إلى بلده، والمشاركة في بنائه، بدلاً من الاختفاء أو الانزواء أو الاعتكاف أو الاعتزال!

  • تلفزيون سوريا

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب تحميل...
Share322Tweet202SendShare
Previous Post

التيار المتشدد في “قسد” يسعى للهيمنة على القرار وتقليص دور عبدي

Next Post

كيف “يؤدب” الخارجون عن النص في عصر ترمب؟

Next Post
كيف “يؤدب” الخارجون عن النص في عصر ترمب؟

كيف "يؤدب" الخارجون عن النص في عصر ترمب؟

القوّة الأميركيّة المطلقة ومصائر النّظام الدّوليّ!

القوّة الأميركيّة المطلقة ومصائر النّظام الدّوليّ!

المفاوضات المتعثّرة مع قسد ما الخُطوة التالية للحكومة السورية؟

المفاوضات المتعثّرة مع قسد ما الخُطوة التالية للحكومة السورية؟

ترمب لا يملك خطة حقيقية لفنزويلا

ترمب لا يملك خطة حقيقية لفنزويلا

ادعاءات إسرائيلية عن تخطيط إيران لاغتيال الرئيس السوري أحمد الشرع

ادعاءات إسرائيلية عن تخطيط إيران لاغتيال الرئيس السوري أحمد الشرع

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
مارس 2026
س د ن ث أرب خ ج
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031  
« فبراير    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d