يولد جميع الناس متمتعين بحقوق متساوية وحريات أساسية غير قابلة للتصرف
تنبع من إيمان شعوب العالم بحقوق الإنسان الأساسية وكرامته وقيمته
( الإعلان العالمي لحقوق الإنسان )
آلاف الشهداء وآلاف المعتقلين والمنفيين من المناضلين والسياسيين وعلى مدى سنوات وعقود قدموا الغالي والنفيس من أجل الجلاء والاستقلال . جلاء المستعمر عن أرض الوطن ليتحكم أهله بخيراته وثرواته ، واستقلال المواطن من التبعية والموالاة والتمتع بحقوقه الإنسانية والشرعية كاملة وإرادته الحرة ، وبحريته في التعبير عن رأيه واستلام زمام أموره وأمور بلده ومشاركته في الحياة السياسية والاجتماعية و تحمل المسؤولية دون خوف أو رقيب أو استبعاد ، وتسليم المسؤولية لمن يتوسم فيه الخير ويعتبره محققا لتطلعاته وآماله وخدمة الوطن والمواطن عبر انتخابات حرة ونزيهة . واضعا نصب عينيه مصلحة الوطن فوق كل مصلحة خاصة أو حزبية أو فئوية .
إن المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سوريا إذ تشارك المواطنين السوريين أفراحهم بالذكرى الرابعة والستون لجلاء المستعمر والمحتل عن أرضهم ووطنهم . تتمنى أن تأتي الذكرى الخامسة والستون وقد قارب استقلال المواطن لمفهومه العام والشامل ، فقضي على الفساد الذي استشرى على حساب المواطن الضعيف المسكين المستغل ، ووصل إلى حقوقه كاملة دون انتقاص أو انتهاك ، يستطيع التعبير عن رأيه بكل حرية وشفافية دون الخوف من التعرض للاعتقال والسجن ، امتلك زمام أموره وإرادته في المشاركة السياسية والاجتماعية دون توجيه أو فرض و استبعاد أو تسلط من فئة أو مجموعة ما . لأن الجلاء يبقى منقوصا إن لم يندمج مع الاستقلال فهما مكملان لبعضهما البعض ، ولا يمكن لأحدهما أن يتم دون الآخر . والمواطن الحر الكريم العزيز هو الذي يدافع عن أرضه ووطنه ، ويحقق الجلاء ويحافظ عليه مقدما المال والدم فداء له . أما المسلوب الإرادة والحقوق والكرامة فلن يعرف للجلاء أو الاستقلال طعما أ ومعنى .
18 / 4 / 2010
مجلس الإدارة




















