بيانات.. وهتافات.. استنكار وشجب وإدانة في مصر والعالم العربي. للمذبحة الإسرائيلية البشعة ضد الإنسانية. التي ارتكبتها قواتها المدججة بالأسلحة ضد مواطنين عزل من 38 جنسية ونشطاء سلام.. حملهم أسطول الحرية. مع مواد إغاثة ومساعدات انسانية للشعب الفلسطيني المحاصر في غزة.
الجريمة وقعت في منطقة المياة الدولية وهي تراث مشترك للإنسانية طبقاً لأحكام اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام .1982
المجزرة الإسرائيلية تمثل صورة لاعتداء سافر علي سفن تحمل أعلام دولها. لم تكن في حالة إعلان حرب أو تمثل تهديداً علي اسرائيل..
وبالتالي فإن هذه الدولة المحمية بالفيتو الأمريكي لابد لها من المثول أمام المحكمة الجنائية الدولية ومحاكمة المسئولين عن هذه المذبحة كمجرمي حرب.
الشارع العربي عبر عن غضبه..
والحكومات تحركت للافراج عن رعاياها. كل علي حدة.. وغاب الموقف العربي الموحد في ظل دول تبحث عن أدوار وزعامات. دون الاندماج في بوتقة واحدة والوقوف في خندق واحد في مواجهة الصلف الإسرائيلي والانتهاكات المستمرة والدموية للقوانين والأعراف الدولية.
الصوت العربي الموحد.. يجب أن ينطلق في المجتمعات الدولية. والإقليمية. زئير أسد غاضب وجريح. ويسعي لاسترداد كرامته المهدرة ورفع الظلم عن الشعب الصامد والصابر. المحاصر في غزة.
الجمهورية




















