في لفتة تعكس الالتزام القومي والأخلاقي لدولة قطر تطرق حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى في خطابه الذي ألقاه في افتتاح منتدى الدوحة العاشر إلى الجريمة الإسرائيلية الجديدة ضد المتضامنين العرب والأجانب الذين كانوا على متن أسطول الحرية حيث أكد سموه في خطابه أن الجرائم التي ارتكبت في حق المدنيين المتضامنين مع شعبنا تذكرنا جميعاً أن هناك حصاراً غير عادل وجرحاً مفتوحاً ينزف في القطاع وأن كل من يتحدث عن الحرية والعدالة والديمقراطية مطالب الآن بفعل شيء لكسر هذا الحصار حتى لا تذهب دماء هؤلاء الأحرار سدى واصفاً الجريمة الإسرائيلية بأنها أعمال القرصنة ضد متضامنين عرب وأجانب حاولوا كسر حصار غير إنساني وغير عادل مفروض على أهلنا في قطاع غزة لا لسبب إلا لأنهم مارسوا حقهم الديمقراطي في الاختيار.
كما لفت حضرة صاحب السمو إلى أن ما حدث في عرض البحر المتوسط فجر أمس رسالة موجهة أيضا للدول العربية التي أوقفها هؤلاء الأحرار أمام ساعة الحقيقة. الأمر الذي يضع الدول العربية أمام مسؤولياتها القومية والإنسانية بضرورة كسر الحصار الظالم الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني الشقيق. فالذين يتحدثون عن الحرية والعدالة والديمقراطية مطالبون الآن بفعل شيء الآن لكسر الحصار على غزة حتى لا تذهب دماء هؤلاء الأحرار سدى.
لقد أدانت دولة قطر بقوة القرصنة الإسرائيلية ضد النشطاء المدنيين ، حيث اعتبر معالي الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس الوزراء وزير الخارجية الاعتداء المسلح على أسطول الحرية المتجه إلى قطاع غزة في المياه الدولية وأوقع عدداً من القتلى والجرحى من المتضامنين العزل، اعتداء متعمداً على الأبرياء وانتهاكاً واضحاً للقانون الدولي وخرقاً فاضحاً للأعراف الدولية والمواثيق الدولية.
إن المسؤولية تقع على المجتمع الدولي في محاسبة هذه القرصنة والممارسة الهمجية لما لها من انعكاسات سلبية وخطيرة تهدد الأمن والاستقرار في المنطقة. كما أن المسؤولية تقع على عاتق الدول العربية المطالبة الآن بتطبيق قرارها بكسر الحصار عن قطاع غزة والمطالبة أيضا بإعادة النظر في مبادرة السلام العربية ومبرر استمرار طرحها أو المضي في المفاوضات المباشرة وغير المباشرة بعد انكشاف إسرائيل على حقيقتها الرافضة للسلام.
الراية القطرية




















