الإثنين 31 أيار/مايو 2010
إن المجزرة التي تعرضت لها قافلة الحرية المتجهة إلى غزة المحاصرة تأتي كدليل آخر على حجم الجرائم الاسرائيلية المرتكبة ضد أهلنا وشعبنا في غزة وفلسطين كلها، ودليل آخر على عدم اكتراث اسرائيل بالمجتمع الدولي والشعوب العربية والإسلامية والعالم أجمع، فعاثت قوات بحريتها فسادا في أسطول قافلة الحرية، وفتحوا النار على أشخاص عُزل قدموا وجابو البحار من أجل رفع الحصار ومساعدة شعب غزة الأبي .
إننا في حركة العدالة والبناء في سورية إذ ندين ونشجب هذه المجزرة الاسرائيلية، لنحيي تلك الرؤوس العالية والهمم السامقة التي وصلت إلى شواطئ فلسطين الحبيبة وهي تهتف غزة العزة، وفلسطين من البحر إلى النهر.
إن حركة العدالة والبناء لتؤكد من جديد لشعبنا الفلسطيني على أن فلسطين ليست للفلسطينيين فحسب وقد ترجم ذلك أبطال كسر الحصار عملا لا قولا، وحركة العدالة والبناء السورية تؤكد في هذه المناسبة بأنها مع شعبها الأبي السوري المتضامن مع أهل غزة ومع أهالي أبطال كسر الحصار الظالم على أهلنا، وتحيي في هذه المناسبة شهداء كسر الحصار وتدعو العالم كله إلى المساهمة في رفعه، فما يجري من حصار اسرائيلي ظالم لأهلنا في غزة وما جرى اليوم لأبطال وشهداء كسر الحصار على أيدي القوات الاسرائيلية نقطة سوداء ووصمة عار في تاريخ البشرية.
حركة العدالة والبناء




















