أيها الأخوة والأخوات أيها الأصدقاء :
كالعادة دوماً يظهر اليوم واضحاً وجلياً وجه مصاص الدماء الصهيوني الذي لا يروى ظمؤه إلا إذا أمعن في سفك الدماء ولاك بأنيابه أشلاء ضحاياه .
إن الذين يجملون هذا الكيان ويلبسونه الأقنعة الآدمية ويضعون له المساحيق التجميلية قد اتسع عليهم الخرق ففشلوا في عملية الترقيع ، لأن ضحاياه هذه المرة ليسوا من حماس وليسوا من فلسطين وحتى ليسوا عرباً ومكان الاعتداء المياه الدولية ، فبهجومه على سفن الحرية وارتكابه هذه المجزرة المروعة بحق مدنيين عزل لا يحملون سوى المساعدات الإنسانية الضرورية ، التي عجز المجتمع الدولي المنتفخ بدفاعه عن الحريات العامة والديمقراطية من إيصالها لقطاع غزة المحاصر ، إن هؤلاء المدنيين الذين يمثلون أكثر من أربعين دولة متجهين للقطاع المنكوب قد أسقطوا آخر ورقة توت عن هذا الكيان اللعين وكشفوا عورته للملأ .
إننا ندعو جميع العرب والمسلمين وأحرار العالم أن يدينوا ويشجبوا هذا السلوك الصهيوني البشع وأن يواصلوا حملاتهم والضغط على حكوماتهم لردع هذه العصابة وكسر الحصار عن قطاع غزة.
إننا في الحزب الديمقراطي السوري ندعو جميع الأنظمة العربية إلى التخلي نهائياً عن مبادرة السلام العربية ، وخصوصاً الدول العربية التي ترتبط بمعاهدات سلام مع هذا الكيان القذر وأن تعود إلى الصف العربي مكانها الطبيعي ، وأن يتبنى كل العرب خيار المقاومة وتسهيل كل السبل له ودعمه ، لأن هذا الكيان لا يفهم إلا لغة القوة .
إننا ندعو إخوتنا في فلسطين سلطة وفصائل لرص الصفوف وإنهاء حالة الانقسام بين الضفة والقطاع ، وتوحيد كل الجهود للرد على عدوان الصهاينة المستمر والمفتوح على كل أبناء شعبنا الفلسطيني فهو لا يميز بين أحد منهم .
أيها الأخوة والأخوات في الحزب الديمقراطي السوري إن المكتب السياسي يطلب منكم المشاركة في كل الفعاليات والاحتجاجات والاعتصامات التي تنظم بمناسبة هذا الحدث الجلل .
عاش نضال شعبنا من أجل الحرية
والمجد لسورية
دمشق في
31/5/2010




















