تحاول الإدارة الأميركية بالضغط والدبلوماسية والتصريحات القاء طوق النجاة للمجرمين العنصريين المتطرفين الذين أغرقوا اسرائيل في موجات الغضب العالمي إثر عدوانهم الوحشي على قافلة الحرية المسالمة في البحر الأبيض.
تطوعت هذه الإدارة التي يعلق عليها بعض العرب آمالا بل أوهاما، بتبرير الجريمة الإسرائيلية بحق إسرائيل المطلق في الدفاع عن أمنها حسبما صرح جوبايدن نائب الرئيس الأميركي.
وأن سفن الحرية كانت محملة بالصواريخ لدك إسرائيل. لا بالمواد الغذائية والأدوية ومقاعد المقعدين ولعب الأطفال؟!
إن الإدارة الأميركية بهذه التبريرات الساذجة والأسطوانة التي اصبحت مشروخة تبدو وكأنها تخاطب مجموعة من الحمقى لا شعوبا تلقت من إسرائيل حليفة الولايات المتحدة الاستراتيجية، صنوفا من المذابح والاغتيالات والتدمير على مدى أجيال تعرضت لها ومازالت تتعرض لآثارها المروعة.
كل ذلك بحجة الدفاع عن أمن إسرائيل. هذه الحجة التي لاتمل ترديدها الإدارات الأميركية من إدارة هاري ترومان حتى باراك أوباما.
الجمهورية – مصر




















