يتوجه رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود أولمرت الى انقرة الاثنين المقبل للبحث في مسائل ثنائية واقليمية بينها المفاوضات غير المباشرة مع سوريا. وقبل ثلاثة ايام من الزيارة، رأى اولمرت ان توقيع معاهدة سلام مع دمشق ممكن.
وصرح الناطق باسم أولمرت، مارك ريغيف بان رئيس الوزراء الاسرائيلي ورئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان "سيجريان محادثات ثنائية واقليمية، ويرجح ان يتطرقا ايضا الى قضية المفاوضات مع سوريا".
وأكد مسؤول اسرائيلي طلب عدم ذكر اسمه ان المفاوضات غير المباشرة مع سوريا "ستحتل مكاناً بارزاً في جدول الاعمال خلال اجتماع أولمرت واردوغان". وعن المسار السوري قال ان "من المحتمل ان تكون هناك جولة اخرى، لكن الامر لم يتقرر".
ومعلوم ان أنقرة تتوسط منذ ايار الماضي في مفاوضات غير مباشرة. وانعقدت جولتها الرابعة الاخيرة في نهاية تموز، وأرجئت جولة خامسة كانت مقررة في 18 ايلول بناء على طلب اسرائيلي نظرا الى عدم الاستقرار السياسي في اسرائيل والدعوة الى انتخابات عامة مبكرة في 10 شباط 2009، بعد توجيه الاتهام الى أولمرت في قضايا فساد.
وفي خطاب امام مؤتمر ينظمه معهد الدراسات الاستراتيجية في جامعة تل ابيب، قال أولمرت ان "معاهدة سلام مع سوريا يمكن تحقيقها". واعتبر ان مثل هذه المعاهدة ستقطع العلاقات بين سوريا وايران وحركة المقاومة الاسلامية "حماس" و"حزب الله"، ولكن لا يمكن ضمان النجاح. وتساءل: "كيف لنا ان نعرف اذا لم نجرب؟ وكيف لنا ان نحاول اذا لم نكن مستعدين لأي مجازفة؟".
وفي انقرة، جاء في بيان للمركز الصحافي لرئاسة الوزراء التركية ان اردوغان دعا أولمرت لزيارة تركيا خلال اتصال هاتفي بينهما الاربعاء.
وأوضح ان محادثات رئيسي الوزراء ستتناول خط الانابيب الذي سيربط بحر قزوين والبحر الاحمر، مرورا بالبحر المتوسط من طريق الاراضي التركية لنقل النفط والغاز والمياه والكهرباء وكابلات الاتصالات من منطقة القوقاز الى اسرائيل والشرق الاوسط.
(أ. ف. ب، أ ب، أ ش أ)




















