شرم الشيخ: سوسن أبو حسين دمشق: سعاد جروس بيروت: ثائر عباس عمان: محمد الدعمة
تناولت مباحثات القمة المصرية – السعودية التي عقدت في شرم الشيخ، مساء أمس، بين خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز والرئيس المصري حسني مبارك، أبرز القضايا على الساحتين العربية والدولية وفي مقدمتها عملية السلام في المنطقة، في ضوء الثوابت العربية إزاء القضية الفلسطينية، وكذلك في ضوء التعاطي الأميركي مع المفاوضات الفلسطينية – الإسرائيلية، ونتائج التحركات الجارية في المنطقة بهدف دفع تلك المفاوضات إلى الأمام، كما ناقش مبارك وخادم الحرمين الشريفين الملف اللبناني وأزمة الملف النووي الإيراني. وكان خادم الحرمين الشريفين وصل إلى شرم الشيخ مساء أمس في زيارة إلى مصر في بداية جولته العربية الحالية التي تشمل سورية ولبنان والأردن.
وقال وزير الثقافة والإعلام السعودي الدكتور عبد العزيز بن محيي الدين خوجه، إن الزيارات التي يقوم بها خادم الحرمين الشريفين إلى مصر وسورية ولبنان والأردن، تكتسب أهمية خاصة نظرا للظروف الدقيقة التي تمر بها الأمة العربية، وحاجة الأمة إلى مزيد من الجهد للم شملها وتوحيد صفها لمواجهة التحديات كافة.
وقبل المباحثات قال السفير سليمان عواد، المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، إن عملية السلام والوضع في لبنان يتصدران أجندة القمة المصرية – السعودية.
وفي سورية التي يزورها الملك عبد الله بن عبد العزيز، اليوم، لإجراء مباحثات مع الرئيس السوري بشار الأسد، لم تستبعد مصادر سورية مطلعة أن يقوم الرئيس الأسد بزيارة بيروت غدا، الجمعة، مع الملك عبد الله بن عبد العزيز، وقالت المصادر إن هذا «احتمال وارد» لكن لا يمكن تأكيده، لأنه لا توجد معلومات مؤكدة بهذا الخصوص. وقال رئيس الوزراء السوري، محمد ناجي عطري، إن العلاقات السورية – السعودية «تطورت وأخذت بعدا استراتيجيا»، مشيرا إلى أن العلاقة بين الرئيس بشار الأسد والملك عبد الله بن عبد العزيز أصبحت «وثيقة».
وفي بيروت قال سفير السعودية لدى لبنان، علي عواض عسيري، إن الزيارة التي سيقوم بها خادم الحرمين الشريفين يوم غد إلى بيروت «تحمل دلالات سياسية على قدر كبير من الأهمية». وفي الأردن الذي يزوره خادم الحرمين الشريفين غدا، الجمعة، أيضا وصف سياسيون ونقابيون وحزبيون زيارة خادم الحرمين الشريفين إلى الأردن بالتاريخية والمهمة.
"الشرق الاوسط"




















