اصيب عشرات الفلسطينيين والمتضامنين الإسرائيليين والأجانب في مسيرات مناهضة لجدار الفصل العنصري بعدما فتح جنود الاحتلال الرصاص على المتظاهرين وقذفوهم بقنابل الغاز.
فقد أصيب فلسطينيان ومتضامنة إسرائيلية بجروح، إلى جانب العشرات بحالات اختناق إثر قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي للمسيرة الأسبوعية المناهضة للجدار والاستيطان، في قرية بلعين في محافظة رام الله.
وشارك في المسيرة التي دعت إليها اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بلعين، تضامنا مع أسيري المقاومة الشعبية عبد الله وأديب أبو رحمه، مجموعة شباب من مركز شباب الأمعري، وأهالي قرية بلعين، إلى جانب نشطاء سلام إسرائيليين ومتضامنين أجانب.
ورفع المشاركون في المسيرة، الأعلام الفلسطينية، وصور معتقلي المقاومة الشعبية، ورددوا الهتافات المنددة بسياسة الاحتلال الاستيطانية، وأخرى تندد بالاعتداء على البيوت المقدسية، وتدعو إلى وقف سياسة الترحيل والإبعاد، ووقف حملات الاعتقال والإفراج عن كافة المعتقلين بشكل عام وعن معتقلي المقاومة الشعبية بشكل خاص، ورفع الحصار عن قطاع غزة.
ووضع بعض المشاركين في المسيرة أقنعة على وجوههم تمثل شخصيات الناشط عبد الله أبو رحمه، وغاندي ونيلسون مانديلا ومارتن لوثر كنج، تعبيرا عن سلمية المظاهرات التي تجري في بلعين ونعلين وكافة البلدات والقرى المجاورة لجدار الفصل العنصري والمستوطنات الإسرائيلية.
وتوجهت المسيرة نحو الجدار، حيث كانت قوة عسكرية من جيش الاحتلال الإسرائيلي تكمن لهم وراء المكعبات الإسمنتية خلف الجدار، بعد أن قامت بإغلاق بوابة الجدار بالأسلاك الشائكة، وعند محاولة المتظاهرين العبور نحو الأرض الواقعة خلف الجدار، قام الجيش بإطلاق قنابل الصوت والرصاص المعدني المغلف بالمطاط والقنابل الغازية نحوهم من جميع الاتجاهات.
وفي قرية نعلين بمحافظة رام الله، أصيب فلسطينيان بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، إضافة إلى عدد آخر بحالات اختناق وإغماء جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع، بعد أن قمعت قوات الاحتلال الإسرائيلي المشاركين في مسيرة نعلين السلمية المناهضة للجدار والاستيطان.
وقد رفعت صلاة الجمعة بالقرب من أراض استولى الاحتلال عليها، ومن ثم توجه المحتجون في مسيرة سلمية صوب جدار الفصل، إلا أن قوات الاحتلال قمعتهم وأطلقت الأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط، وقنابل الغاز المسيل للدموع تجاههم ما أدى إلى إصابة عدد منهم بحالات اختناق.
وشارك في المسيرة، إلى جانب أهالي القرية، عدد من المتضامنين الأجانب والإسرائيليين، ورفع المشاركون المصحف الشريف ورددوا العبارات المنددة بتمزيقه من قبل متطرفين يهود في القدس، وكذلك العبارات المنددة بمحاولة إحراقه من قبل القس الأميركي تيري جونز، كما هتفوا تضامنا مع الأسرى وضد الجدار والاستيطان.
كما أصيب العشرات من المتظاهرين بحالات اختناق نتيجة استنشاقهم الغاز المسيل للدموع، جراء قمع قوات الاحتلال لمسيرة المعصرة الأسبوعية المناهضة للجدار والاستيطان في بيت لحم.
وشارك في المسيرة التي نظمتها اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في المعصرة، العشرات من أهالي قرية المعصرة ونشطاء سلام إسرائيليون ومتضامنون أجانب، حيث رفع المشاركون الأعلام الفلسطينية، ورددوا الشعارات المنددة بسياسة الاحتلال الاستيطانية.
وعند وصول المسيرة مدخل القرية قمعت قوات الاحتلال المتظاهرين ومنعتهم من التوجه إلى أرضهم، وأطلقت القنابل الغازية والرصاص المعدني المغلف بالمطاط تجاههم، ما أدى إلى إصابة العشرات بحالات اختناق.
(وفا)









