دمشق – من جوني عبو:
العواصم الأخرى – الوكالات:
يصل الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد الى دمشق اليوم في زيارة مفاجئة يلتقي خلالها الرئيس بشار الأسد، الذي كان التقى في وقت سابق من هذا الاسبوع المبعوث الاميركي الخاص الى الشرق الأوسط جورج ميتشل، فضلاً عن وفد من "ائتلاف دولة القانون" في العراق الذي حمل اليه رسالة من رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي اعتبرت بمثابة طي لصفحة التوتر في العلاقات السورية – العراقية.
وقال مصدر ديبلوماسي ايراني لـ"النهار" ان "زيارة الرئيس نجاد لدمشق قصيرة جداً، صباح السبت، لاجراء محادثات مع الرئيس بشار الأسد تتعلق بالملفات الساخنة وآخر المستجدات على الساحتين الاقليمية والدولية، وبالتأكيد سيكون الملف العراقي وملف عملية السلام حاضرين في المحادثات المشتركة في قمة الرئيسين، وسيكون هناك اجتماعات أحدهما ثنائي مغلق والآخر موسع يضم وفدي البلدين".
وأضاف ان "الرئيس نجاد قرر زيارة دمشق في طريقه الى الجزائر ومن هناك الى نيويورك لحضور اجتماعات الجمعية العمومية للأمم المتحدة، خصوصاً ان هناك مستجدات مهمة تقتضي التشاور بين البلدين الحليفين ولا سيما في الساحة العراقية وعملية السلام وكذلك تطورات الوضعين اللبناني والفلسطيني".
وكانت وزارة الخارجية الايرانية قد تحدثت قبل أيام عن زيارة مقررة للأسد لطهران قبل الزيارة التي من المقرر أن يقوم بها أحمدي نجاد للبنان في تشرين الأول المقبل.
أحمدي نجاد
وعشية زيارة دمشق، صرح أحمدي نجاد للتلفزيون الايراني بأنه يتعين على الولايات المتحدة اطلاق الايرانيين المعتقلين على أراضيها وخارجها في مقابل افراج بلاده هذا الاسبوع عن الاميركية سارة شورد.
وقال: "لا ننتظر شيئا في المقابل، ولكن ينتظر بديهيا واخلاقيا من الحكومة الاميركية ان تقوم بمبادرة وتفرج عن الكثير من الايرانيين الذين اعتقلتهم في تايلاند وجورجيا وغيرهما او في الولايات المتحدة لتصديرهم بعض السلع".
وقد أطلقت شورد البالغة من العمر 32 سنة والمريضة، من سجن ايفين الثلثاء بعد أكثر من سنة في الحبس ونقلت الى مسقط في طائرة تابعة لسلطنة عمان. وهي كانت اعتقلت في 31 تموز 2009 في رفقة اميركيين آخرين هما جوش فتال وشاين بوير بعدما عبروا الحدود من العراق. ولا يزال الاثنان الآخران محتجزين في ايران.
كلينتون
•في واشنطن، قالت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون ان الولايات المتحدة شعرت بالارتياح لاطلاق شورد.
وأضافت: "نحن ملتزمون تماما عودة جوش وشاين. هذان الشابان احتجزا من دون سبب منذ أكثر من سنة. ستكون لفتة انسانية مهمة اذا أفرج الايرانيون عنهما ايضا".









