بيروت – ‘القدس العربي’ – من سعد الياس
بعد توالي مسلسل الاستقالات الفردية من المعنيين الكبار بالتحقيق والدائرة المحيطة بالمدعي العام للمحكمة الدولية الخاصة بلبنان القاضي الكندي دانيال بلمار، وبعد مرور شهر على تسلمها مهامها كمتحدثة رسمية باسم بلمار، قدمت اللبنانية هنريت أسود استقالتها من منصبها.
وفيما لم تبادر المحكمة ولا مكتب المدعي العام إلى الإفصاح عن هذه الاستقالة، أفيد من مصادر قريبة من أسود أنها ‘غادرت مركزها من المحكمة’، وأن الأسباب شخصية وغير متوقعة.
وجاءت الاستقالات المتلاحقة التي شهدتها المحكمة والمعنيين بها على الشكل الآتي:
1- استقالة المستشار القانوني للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون السويسري نيكولا ميشال الذي أشرف على وضع نظام المحكمة، وحلّت مكانه باتريسيا أوبراين.
2 – استقالة الرئيس الأول لرئيس لجنة التحقيق الدولية القاضي الألماني ديتليف ميليس من مهامه في كانون الأوّل (ديسمبر) من العام 2005.
3 – استقالة رئيس قلم المحكمة والمسجّل العام القاضي البريطاني روبن فنسنت في حزيران 2009 بعدما باشر مهامه في شهر آذار 2008. وحلّ مكانه المحامي الأمريكي ديفيد تولبرت في شهر أيلول 2009، ولكنّه سرعان ما استقال هو الآخر في شهر كانون الثاني (يناير) 2010.
4 – استقالة عضو المحكمة القاضي البريطاني هاورد موريسن في آب (اغسطس) 2009، بداعي تعيينه قاضياً في المحكمة الجنائية الدولية ليوغوسلافيا السابقة.
5 – استقالة الناطقة باسم المحكمة، الفلسطينية سوزان خان في آب (اغسطس) 2009.
6 – استقالة رئيس قسم التحقيق في مكتب بلمار الأسترالي من أصل مصري نيك كالداس في كانون الثاني (يناير) 2010.
7- استقالة الناطقة الرسمية باسم بلمار التونسية راضية عاشوري في شهر أيّار 2010 (مايو).
8 – إستقالة مساعد بلمار القانوني، الكندي برنار كوتيه، في شهر حزيران (يونيو) 2010.
ومع إستقالة هنريت أسود أصبح عدد المستقلين من المحكمة عشرة أشخاص.




















