قدمت واشنطن وعداً للقيادة الفلسطينية بتكثيف جهودها من أجل إنقاذ عملية السلام التي يتهددها الانهيار جراء تمسك إسرائيل بالاستيطان، في وقت اقتحم متطرفون يهود لليوم الثاني على التوالي المسجد الأقصى المبارك، بالتزامن مع دعواتهم إلى هدم مسجد بورين جنوب نابلس في الضفة الغربية.
وعقب محادثات مع الرئيس الفلسطيني في رام الله أمس، قال المبعوث الأميركي جورج ميتشل: «ندرك أن هنالك عقبات كثيرة أمام عملية السلام من بينها بعض من يريد لعملية السلام أن تفشل، بل ويقوم باستخدام العنف لمنعها من النجاح».
وقال «نحن مصرون على الاستمرار في إيجاد قاعدة مشتركة بين الأطراف من أجل استمرار المفاوضات المباشرة بطريقة نتمنى أن توصل إلى اتفاق».
من ناحيته، قال رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات خلال المؤتمر الصحافي مع ميتشل: «نحن لسنا ضد المحادثات المباشرة واستمرارها، ومن يملك مفاتيح هذه المفاوضات واستمرارها هي الحكومة الإسرائيلية».
إلى ذلك صرح مصدر دبلوماسي مصري في هذه الأثناء أن القاهرة طلبت تأجيل اجتماع لجنة المبادرة العربية من الـ 6 حتى الـ 8 من أكتوبر الجاري ونقله إلى مدينة سرت الليبية وذلك لأن الـ 6 من أكتوبر يوم عطلة رسمي.
في موازاة ذلك، قالت مصادر فلسطينية إن «عشرات المتطرفين اليهود اقتحموا باحات المسجد الأقصى من (باب المغاربة) وتجمعوا وأجروا جولة في الساحات للاحتفال بعيد التوراة، في حراسة شرطة الاحتلال». من جهة أخرى، دعا مستوطنون متطرفون أمس، إلى هدم مسجد قرية بورين جنوب مدينة نابلس.
رام الله ـ محمد إبراهيم والوكالات
"البيان"




















