وجّه حزب الله رسالة إلى رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري، مفادها أنه يعول على اتصالاته وعلاقاته الدبلوماسية لـ «منع اتهام» الحزب في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري.
وأشار نائب أمين عام «حزب الله» الشيخ نعيم قاسم في تصريحات تلفزيونية إلى أن الحزب لا ثقة لديه بالمجتمع الدولي «لأن هذه المحكمة فيها مشكلة، والتسريبات وغيرها باتت واضحة وهذا الاتجاه خطأ».
وركز على أن حزب الله لايزال ينتظر نتائج القمة الثلاثية السعودية ـ السورية ـ اللبنانية التي انعقدت أواخر يوليو الماضي، وأنه يترقب في هذا المجال أن يتبلّغ «خلال الأسبوعين المقبلين» ما وصلت إليه الاتصالات مع السعوديين والسوريين بما يخصّ القرار الظنّي، وفي ضوئها «يقرّر موقفه النهائي». وأعلن أن الحزب سيكون في «حال الدفاع» إذا اتهمه القرار الظني، إلا أنه أكد أن الحزب لن يفتعل إشكالات أمنية.
وأرخت المواقف التي ساقها الشيخ قاسم، التي تسبق جلسة حاسمة لمجلس الوزراء بعد غد الاثنين والتي ستبحث في ملفّ تمويل المحكمة الدولية في موازنة ال2011، بظلالها على الأجواء السياسية، إذ قلّصت من أجواء التشنّج التي عصفت بلبنان بعد تصريحات تصعيدية لعدد من نواب وقياديي حزب الله، فضلاً عن إعاقة تمويل المحكمة الدولية وشلّ مناقشات الموازنة للعام 2011، وارتفاع حمى المخاوف من انعكاس التوتّر على الأرض والانزلاق إلى فتنة.
على صعيد آخر، اعتبرت وزارة الخارجية الإسرائيلية زيارة الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد إلى لبنان المقررة منتصف الشهر الحالي، والتي قد يتوجه خلالها إلى الجنوب على الحدود مع إسرائيل «مثيرة للقلق ومزعزعة» للاستقرار.
بيروت ـ وفاء عواد ، تل أبيب ـ «أ.ف.ب»
"البيان"




















