تبادلت القاهرة ودمشق انتقادات علنية خلال الساعات الاربع والعشرين الاخيرة على خلفية الحصار على قطاع غزة اذ احتجت مصر رسميا على تظاهرة نظمت امام سفارتها في العاصمة السورية، وردت دمشق بالتعبير عن "القلق والاستغراب" لحملة اعلامية مصرية "تنضح بالعداء لسوريا".
وكانت وزارة الخارجية المصرية استدعت الثلثاء السفير السوري في القاهرة يوسف احمد "للاعراب عن القلق" من تظاهرة نظمت اخيرا امام السفارة المصرية في دمشق.
وقال السفير احمد في بيان له امس انه "عبر بدوره عن قلق سوريا واستغرابها الشديدين للحملة الاعلامية الجائرة التي تتعرض لها سوريا قيادة وشعبا من وسائل الاعلام المصرية" الحكومية. واضاف انه اكد لمساعد وزير الخارجية المصري خلال لقائهما الثلثاء ان "المتظاهرين امام السفارة المصرية كانوا من الاخوة الفلسطينيين المقيمين في سوريا والذين ارادوا التعبير عن تعاطفهم وغضبهم ازاء الحصار المفروض على اشقائهم في غزة". واوضح انه شدد خلال اللقاء على "حرص بلاده على عمق العلاقات مع مصر"، ولكن "ويا للاسف الشديد، تتعرض سوريا بقيادتها وشعبها ورئيسها منذ اكثر من شهر لحملة اعلامية غير مسبوقة في الصحف المصرية لا نعرف لها سببا وهي حملة تنضح بالعداء لسوريا ولم تتعامل سوريا مع هذه الحملة ولم يصدر عنها اي رد فعل اعلامي او سياسي تجاهها لانها تعتبر ان العلاقات مع مصر تمر اليوم عبر سحابة سوداء لابد من انقشاعها".
و ص ف




















