أعربت غالبية الإسرائيليين في استطلاع للرأي نشرته صحيفة "هآرتس" الاسرائيلية أمس، عن معارضتها لاتفاق سلام مع سوريا في مقابل انسحاب جيشهم من هضبة الجولان، فيما أظهرت نتائج استطلاع آخر نشرته صحيفة "معاريف" أن حزب "كاديما" تفوّق على تكتل "ليكود" اليميني المعارض بزعامة بنيامين نتنياهو. وجاء في استطلاع "هآرتس" أن 56 في المئة من الذين شملهم يعارضون التوصّل إلى سلام مع سوريا في مقابل الانسحاب من الجولان، فيما أعرب 38 في المئة عن تأييدهم لاتفاق سلام تنسحب إسرائيل بموجبه من الهضبة. من ناحية أخرى قال 64 في المئة من الإسرائيليين إنهم واثقون من أنهم سيصوتون في الانتخابات العامة المقرر اجراؤها في 10 شباط 2009، وقال 17 في المئة إنهم يعتقدون أنهم سيصوتون، فيما قال ستة في المئة إنهم لن يصوتوا وسبعة في المئة إنهم يعتقدون أنهم لن يصوتوا.
وقال 46 في المئة إن نتنياهو هو الذي سيصير رئيساً للوزراء بعد الانتخابات، فيما قال 21 في المئة أن زعيمة "كاديما" وزيرة الخارجية تسيبي ليفني هي التي ستصير رئيسة للوزراء، وقال سبعة في المئة أن رئيس حزب العمل ووزير الدفاع ايهود باراك سيتولى رئاسة الوزراء.
ورأى المشاركون في الاستطلاع أن نتنياهو ملائم لتولي رئاسة الوزراء بنسبة 50 في المئة، فيما قال 43 في المئة إنه غير ملائم. وقال 40 في المئة إن ليفني ملائمة للمنصب، فيما قال 51 في المئة إنها غير ملائمة. كذلك قال 24 في المئة إن باراك ملائم للمنصب و69 في المئة إنه غير ملائم. وكانت "هآرتس" نشرت الخميس نتائج الاستطلاع المتعلقة بتوزيع المقاعد في الكنيست على الأحزاب الإسرائيلية، وتبيّن منها أن "الليكود" لا يزال الأكثر شعبية وحصل على 30 مقعداً، في حين حصلت أحزاب "كاديما" على 26 مقعداً، و"شاس" لليهود الشرقيين المتشددين على 13، والعمل على 11 مقعداً، و"إسرائيل بيتنا" للمهاجرين الروس المتشددين على 11 مقعداً، و"ميرتيس" وحركة اليسار الجديدة على ثمانية مقاعد، و"البيت اليهودي" على ستة مقاعد، و"يهدوت هاتوراه" على خمسة مقاعد. من ناحية أخرى، أظهر استطلاع "معاريف" أن "كاديما" تفوّق على "الليكود" وانه سيحصل على 30 مقعداً بينما سيحصل "الليكود" على 29 مقعداً. وستحصل أحزاب "إسرائيل بيتنا" على 12 مقعداً والعمل على 11 و"شاس" على 10 و"ميريتس" وحركة اليسار الجديدة على سبعة و"يهدوت هاتوراه" على خمسة.
موسكو
• في موسكو، رحبت روسيا بإستعداد سوريا وإسرائيل لدخول مفاوضات مباشرة، وأملت في إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للجولان ، بما يصب في مصلحة الأمن الإقليمي.
وافادت وكالة "نوفوستي" الروسية أن التسوية السلمية على المسار السوري – الإسرائيلي، يجب أن تؤمن إنهاء إحتلال الجولان ، وأن توفر الظروف المناسبة لتحقيق تنمية مستدامة وآمنة لكل بلدان المنطقة.
(ي ب أ، أ ش أ)




















