19 أكتوبر 2010
إسماعيل عبدي
في 23 آب/ أغسطس 2010، في طريق عودته من سوريا إلى ألمانيا رفقة زوجته وثلاثة من أطفاله، تعرض إسماعيل عبدي، المدافع عن حقوق الإنسان، الذي يحمل الجنسية المزدوجة، السورية والألمانية، إلى التوقيف عند مكتب مراقبة الجوازات من قبل شرطة الحدود وعناصر من امن الدولة، لغرض استجوابه، فتم القبض عليه على الفور، وتركت أسرته في حالة إرباك، دون أية معلومة بشأنه.




















