استشهد فلسطيني واصيب اخر في قصف شنه جيش الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، بالتزامن مع قمع الشرطة الاسرائيلية لتظاهرة غضب، جرت في مدينة أم الفحم العربية احتجاجا على السماح لنشطاء اليمين المتطرف بتنظيم تظاهرة في المدينة.
وقال الناطق باسم الخدمات الطبية العسكرية في غزة أدهم أبو سلمية إن «المواطن جهاد صبحي عفانة (20 عاما) إثر إصابته بشظايا قذيفة مدفعية أطلقتها آليات إسرائيلية متركزة على التخوم الشرقية لبلدة جباليا شمال قطاع غزة على أرضٍ زراعية بالبلدة».
وأعلنت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، أن عفانة، أحد مقاتليها،وقالت إنه«استشهد في مهمة جهادية».وقال أبو سلمية،إن أحد العمال الفلسطينيين الذين يعملون على جمع الحصمة أصيب برصاص الجيش الإسرائيلي إيضاً شرق بلدة جباليا، نقل على إثرها لتناول العلاج في مستشفى كمال عدوان شمال القطاع.
وذكرت وسائل إعلام ملحية، أن آليات إسرائيلية متمركزة داخل الشريط الحدودي شرق بلدة بيت حانون استهدفت منزلاً لآل شبات، نجم عنه أضرار مادية جسيمة لحقت بالمنزل جراء القصف.
تظاهرة غضب
الى ذلك أصيب عدد من فلسطيني الداخل بينهم النائبان في الكنيست عفو إغبارية وحنين زعبي في مدينة أم الفحم بنيران الشرطة الإسرائيلية التي اعتقلت 9 مواطنين عرب خلال المظاهرات الاحتجاجية على السماح لنشطاء اليمين المتطرف بتنظيم تظاهرة في المدينة العربية صباح امس.
وأصيب عضوا الكنيست عفو إغبارية وحنين زعبي بجروح طفيفة جراء إطلاق افراد الشرطة قنابل غاز مسيل للدموع لتفريق متظاهرين عرب كانوا يقفون عند مدخل أم الفحم بهدف منع نشطاء اليمين من الدخول إلى المدينة، وقد تم نقل النائبين إلى المستشفى.
وقالت زعبي للإذاعة العامة الإسرائيلية إنها«كانت تقف على بعد مترين من قوة الشرطة الذين تعرفوا عليها، لكن فجأة أطلقت القوة قنبلة غاز مسيل للدموع باتجاهها وأنه فيما كانت تبتعد عن المكان تم إطلاق عيارين مطاطيين باتجاهها وأصيبت بجروح طفيفة في ظهرها وعنقها».
استفزاز هدام
من جانبه، قال شمعون كورين قائد الشرطة في منطقة وادي عارة، التي تقع أم الفحم فيها، إن «الشرطة وأفراد من وحدة المستعربين اعتقلوا 9 متظاهرين عربا».ويشار إلى أن تظاهرة اليمين المتطرف جرت عند مدخل أم الفحم بتصريح من الشرطة الإسرائيلية واستمرت التظاهرة لدقائق عدة عاد بعدها عشرات نشطاء اليمين بالحافلات من حيث أتوا وغالبيتهم من المستوطنات.
وقال وزيرشؤون الأقليات الإسرائيلي أفيشاي برافرمان إن تظاهرة اليمين المتطرف في مدينة أم الفحم امس هي استفزاز هدام.ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن برافرمان قوله إن «تظاهرة اليمين في أم الفحم هي استفزاز هدام غايته تسخين الأجواء».
وكانت حافلات تقل نشطاء اليمين المتطرف وصلت إلى مدخل أم الفحم فيما القى شبان عرب من المدينة الحجارة باتجاه قوات الشرطة التي يقدر عددها ب1500 شرطي والذين اطلقوا القنابل الصوتية وقنابل الغاز المسيل للدموع.
وزعم منظمو مظاهرة اليمين المتطرف إنهم يحتجون على عدم تصنيف الحركة الإسلامية – الجناح الشمالي بقيادة الشيخ رائد صلاح على أنها خارج القانون، علما أن هذه المظاهرة تأتي غداة إحياء اليمين المتطرف ذكرى مقتل زعيم حركة «كاخ» العنصرية الحاخام مائير كهانا قبل 20 عاما، والذي كان يدعو إلى ترحيل العرب من البلاد.
استهداف عنصري
و اعتبرت حركة «حماس»على لسان الناطق باسمها فوزي برهوم تظاهرة اليمين المتطرف في بيت لحم بمثابة«استهداف عنصري» للوجود الفلسطيني.وقال «ما يجري في أم الفحم من هجوم صهيوني متطرف تحت حماية جنود الاحتلال ورعاية الحكومة الصهيونية المتطرفة هو استهداف صهيوني عنصري للوجود الفلسطيني على أرضه».
ورأى أن «هجوم المغتصبين، يعتبر استفزازا واضحا لمشاعر الشعب الفلسطيني الذي يدافع عن أرضه وحقوقه، وهذا نتيجة لاستمرار حالة التحريض من قبل حكومة الاحتلال على الشعب الفلسطيني وسن قوانين عنصرية متطرفة تستهدف هويته وحقوقه».
غزة- ماهر ابراهيم والوكالات
“البيان”




















