وضع فرع المواصلات الطرقية بمحافظة الحسكة خلال الفترة الماضية ثلاثة جسور بالخدمة الفعلية بكلفة 315 مليون ليرة سورية شملت استبدال الجسور القديمة في غويران والمحافظة وجسر الخابور الشرقي أبو عمشه.
وبين مدير فرع المواصلات الطرقية بالمحافظة ملكي برو أن المواصلات الطرقية من خلال عملية الإشراف على تنفيذ جسر المحافظة وغويران وضعت خططا ودراسات تهدف إلى استبدال وترميم الجسور والطرق القديمة في المحافظة لتتلاءم مع التوسع العمراني والكثافة المرورية الحاصلة خلال الفترة الأخيرة.
وأشار برو إلى أنه تم إنشاء الجسرين على أوتاد وحواجز بيتونية مسبقة الصنع لافتا إلى أن وضع هذه الجسور بالاستثمار تأخر عن الوقت المحدد وخاصة خلال فصل الشتاء الذي شهد العديد من الفيضانات لنهر الخابور ما أدى إلى إيقاف العمل لفترات محددة.
من جهته، بيّن رئيس مجلس مدينة الحسكة نابغ سياح عيسى أن المجلس استبدل هذه الجسور نظراً لمرور زمن طويل على استخدامها وقدمها حيث ستخدم حي غويران وتسهم بشكل فاعل بتخفيف الأزمة المرورية الحاصلة لكونها تقع على المدخل الجنوبي من المدينة الذي يشهد تطوراً عمرانياً وكثافة مرورية كبيرة بالإضافة إلى إسهام الجسور بشكل فاعل في التخفيف من آثار فيضانات نهر الخابور خلال فصل الشتاء من خلال توسيع الفتحات الخاصة بمرور المياه.
وأشار عيسى إلى أن المجلس بالتعاون مع مؤسسة الإسكان العسكري وضع جسر الخابور الشرقي في الخدمة الفعلية ليخدم المحلق الشرقي الذي يشكل حزام المدينة بطول 7.5 كيلومترات وإيقاف مرور الشاحنات وسط المدينة إضافة إلى انه سيخدم ويربط العديد من الأحياء مثل حي العزيزية والمفتي والصالحية وأبو عمشة وخشمان حيث سيربطه بشكل مباشر مع الطريق الدولي باتجاه مدينة القامشلي وتخديم الأهالي في التجمعات الشرقية بقرى الحسكة الهول الحمر الفصائل أم حجيرة ومنطقة البحرة وربطها بالمدينة. ولفت إلى أن جسر الخابور الشرقي هو الجسر الثاني الذي يوضع بالاستثمار بعد جسر الجغجغ البالغ طوله 60 متراً وعرضه 35 متراً.
(وكالات)




















