خضعت الحكومة البريطانية أمام الابتزاز الإسرائيلي. وأعلن وزير خارجيتها أمس أنها ستقوم بتعديل بعض القوانين التي تسمح بمحاكمة القادة الإسرائيليين أمام المحاكم البريطانية عما ارتكبوه من جرائم حرب ضد الشعب الفلسطيني. خرقاً للقوانين الدولية وميثاق حقوق الإنسان.
كانت الحكومة العنصرية المتطرفة في إسرائيل قد أوقفت ما يسمي بالحوار الاستراتيجي بينها وبين بريطانيا عندما لاحظت تلكؤا منها في تعديل هذه القوانين تسبب في إلغاء مسئولين اسرائيليين كبار زياراتهم لبريطانيا مخافة الاعتقال والمحاكمة فيها.
إن هذا الخضوع البريطاني وما سبقه من تراجع دول الاتحاد الأوروبي في مواقفها تجاه الجرائم الإسرائيلية. يشجع القادة العنصريين المتطرفين في إسرائيل علي المضي في طريق العدوان والتوسع علي حساب الشعب الفلسطيني وعلي أشلاء القوانين والمواثيق الدولية في غياب مجتمع دولي تحركه الولايات المتحدة الأمريكية المنحازة مطلقاً لاسرائيل وفي وجود حكومات أوروبية خاضعة مطلقا للابتزاز الإسرائيلي.
يبقي السؤال: ما هو موقف الدول العربية والإسلامية التي تتعرض هي الأخري للابتزاز ليس من جانب إسرائيل وحدها بل من جانب الولايات المتحدة الأميركية التي تشرع سيف الإرهاب في وجه العرب والمسلمين بانحياز أوروبي كامل؟
الجمهورية




















