ازدحم القضاء السياسي في الشرق الأوسط في اليوم التاسع للعدوان الإسرائيلي على غزة. بتحركات سياسية ومبادرات لوقف إطلاق النار رغم الحظوظ شبه المعدومة لنجاحها. وفي وقت عرقلت الخلافات مجلس الأمن الدولي في الاتفاق على بيان لوقف العدوان، يصل الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي اليوم إلى المنطقة،
في سبيل التوصل إلى اتفاق يوقف الحرب الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني، «ترافقه» مبادرات سلمية عدة من رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون، ومن الاتحاد الأوروبي، تبدأ بوقف العمليات العسكرية وتنهي بفتح المعابر والحدود مع اقتراحات بنشر مراقبين.
وبعد ساعات من فشل الاجتماع الثالث لمجلس الأمن ليل السبت الأحد في الاتفاق على بيان، يدعو إلى وقف فوري للنار وللعمليات الحربية على ضوء الهجوم البري الإسرائيلي، بسبب تصلب أميركي ورفض واشنطن «العودة الى الوضع القائم»، بدأ وزراء خارجية عدد من الدول العربية بالتوافد إلى نيويورك للانضمام إلى الاجتماعات التي سيعقدها الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبومازن) في الأمم المتحدة التي سيتوجه إليها اليوم.
وجدد أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في خطاب متلفز الدعوة لعقد قمة عربية لمواجهة العدوان.كما ندد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبدالرحمن بن حمد العطية بالحرب البرية التي شنتها إسرائيل.




















