دعا المقرر الخاص المعني بالصحة التابع لمجلس حقوق الإنسان أناند كروفر الحكومة السورية إلى استحداث نظام تأمين صحي جديد يغطي موظفي الحكومة والقطاع العام وأن تولي رعاية خاصة لـ«الأفراد المستضعفين».
وجاء كلام كروفر في مؤتمر صحفي أمس الأحد، في ختام زيارة قام بها إلى سورية استمرت أسبوعاً، التقى خلالها عدداً من المسؤولين السوريين كما قام بجولة في كل من المحافظات السورية وخاصة في المنطقة الشرقية التي تعاني من الجفاف منذ سنوات.
وقال كروفر: «إن بعثة الصحة التابعة للأمم المتحدة المرافقة له ركزت على قضيتين أساسيتين هما حصول المجموعات المستضعفة على الرعاية الصحية بمن في ذلك الأشخاص قيد الحجز وصحة المرأة والحقوق الإنجابية والجنسية».
كما أعرب عن قلقه البالغ تجاه الهجرة الجبرية الداخلية من مناطق شمال سورية في محافظات الحسكة والقامشلي نتيجة الجفاف الشديد وغياب الغذاء والتي تقدر أعدادها بما يعادل 50 % بما يعد مشكلة قد تواجه الحكومة السورية في المستقبل.
وأعرب عن «قلقه لعدم تناول سياسات الصحة العامة السورية مسألة العنف الأسري بالقدر الكافي موضحاً أنه لا تتوافر بيانات حول هذه القضية الحيوية وأن الحكومة تستطيع بذل المزيد من الجهود لتناول قضية العنف القائم على النوع الاجتماعي ضمن أبعاد الحق في الصحة مع إيلاء اهتمام مناسب لحماية حقوق الإنسان الخاصة بالمرأة».
وأشار المقرر الأممي إلى أنه «على الرغم من الجهود التي تبذلها الحكومة في مكافحة مرض نقص المناعة المكتسبة «الإيدز» واستمرار النسبة منخفضة للغاية في سورية، إلا أن تجربة سورية الخاصة بهذا المرض تنم عن بعض القلق وخاصةً مع غياب منظمات المجتمع المدني».
وأوضح كروفر «أنه قام بزيارة إلى السجن المركزي في سورية معتبراً تلك هي أول زيارة يقوم فيها مسؤول من الأمم المتحدة حيث التقى بالقائمين على السجن والأطباء والاطلاع على أثر الغذاء وعلى الظروف الصحية والنظافة رافضاً تقديم معلومات عن تفاصيل تلك الزيارة والتي استمرت مدة ساعة ونصف الساعة سيضمنها في تقريره الذي سيقدمه إلى الأمم المتحدة.
يو بي آي




















