أعربت بترا باو نائبة رئيس البرلمان الألماني {بوندستاج} عن قلقها إزاء ما وصفته بعيوب ديمقراطية في إسرائيل.
وخلال المقابلة التي أجرتها مع وكالة الأنباء الألمانية الجمعة في القدس المحتلة في ختام زيارة لإسرائيل استغرقت عدة أيام ، قالت باو إنها تتفهم جيدا أن الأمن يلعب بالنسبة لإسرائيل دورا محوريا لكن ينبغي أن تظل الديمقراطية والحقوق المدنية للجميع علامة مميزة في إسرائيل.
وأشارت باو العضو في حزب اليسار المعارض إلى أنها أجرت محادثات في هذا الشأن مع ممثلي منظمات المجتمع المدني الذين أبدوا قلقهم حيال إهمال الأقليات والضغط على المعارضة.
وقدمت باو منحا دراسية للمشاركة في برنامج البرلمان الألماني المعروف باسم البرلمان الدولي لخمسة شباب في إسرائيل لمشاركة 115 شابا آخر من أوروبا والولايات المتحدة بدءا من آذار/مارس المقبل في برنامج التدريب في البوندستاج و الدراسة في جامعات برلين.
وقالت باو إن هدف البرلمان الألماني من هذا البرنامج الفريد من نوعه هو تشجيع الديمقراطية والتسامح والتعايش المشترك.
يشترط فيمن يشارك في هذا البرنامج الذي بدأه البرلمان الألماني منذ 1986 أن يقل عمره عن 30 عاما وأن يجيد اللغة الألمانية.
وكان نائب يميني متطرف في الكنيست الإسرائيلي وجه عبارات إهانة إلى باو أثناء زيارتها للكنيست منتصف هذا الأسبوع.
وخلال المقابلة التي أجرتها معها وكالة الأنباء الألمانية قالت باو الثلاثاء الماضي : عندما جلست على مقعد الزوار وتلقيت الترحيب الرسمي هب نائب واقفا وصاح هذا عار.
وقالت باو إن رئيس الجلسة عنف العضو ميشيل بن اري من حزب الاتحاد القومي اليميني المتطرف فأعاده إلى صوابه لكن بن اري عاد فقال إن ستة ملايين إنسان يقفون ورائي فلا غفران للأشخاص الملوثة أيديهم بالدماء في إشارة إلى إبادة ملايين اليهود إبان الحقبة النازية.
“القدس العربي”




















