النهار 19/11/2010
كلما اقتربنا من موعد الانتخابات البرلمانية المقررة في 28 من الشهر الجاري، كلما تبينا كمواطنين مصريين مدى التشوه الذي أصاب حياتنا السياسية. خلال الأيام القليلة الماضية قدم لنا الحزب الوطني الحاكم بصراعات مرشحيه المعتمدين ومستبعَديه، وبعبثية دفعه بأكثر من مرشح على المقعد الانتخابي الواحد، دليلا قاطعا على استمرار تشوهه التنظيمي وإخفاق مساعي التحديث التي قادتها أمانته العامة وأمانة السياسات في تحويله حزباً سياسياً طبيعياً وليس مجرد حزب الحكومة أو حزب الدولة المعتمد على هذه الرابطة للبقاء ولجذب الأعضاء.




















