نداء سورية 20/11/2010
دخلت قضية أصغر سجينة رأي في العالم مرحلة جديدة قبل العيد بأيام قليلة بعد أن تمت إحالتها إلى محكمة أمن الدولة، وقال مصدر مطلع إن المدونة طل الموحي “أحيلت إلى محكمة أمن الدولة بتهمة التخابر إلى مع دولة أجنبية”، وأكد المصدر بأن الدولة المقصودة هي “الولايات المتحدة بالتحديد”، وأضاف بأن “عائلتها لم تُبلغ رسمياً بذلك” وأن الأجهزة الأمنية رفضت استقبال عائلتها والتحدث إليها كما لو أن هناك “أوامر من جهات عليا بذلك”.
وعلق المصدر بأن إحالة المدونة طل الملوحي إلى سجن دوما للنساء “كان يحمل هذه الدلالة من البداية بعد أن أعلن مصدر مسؤول إلى صحف ومواقع إلكترونية مقربة من النظام عن احتجازها بتهمة التجسس”. يذكر أن القانون السوري الجنائي يعاقب على جريمة “التخابر مع دولة أجنبية” بعقوبة تصل إلى المؤبد في غير حالة الحرب. كما يشار إلى أن قضية طل الملوحي أثارت الرأي العام بعد أن أطلق نشطاء سوريون حملة للإفراج عنها، وأدت إلى دفع الحكومة إلى السماح لوالديها بزيارتها، وإلى اهتمام المنظمات الدولية والحكومات الأوربية بأصغر معتقلة رأي في العالم، وكانت طل الملوحي قد تعرضت لضغوط شديدة في سجن دوما قبل أن تحال إلى محكمة أمن الدولة قبل أيام قليلة.




















