شيك بدون رصيد أم قابل للصرف؟ أين وكيف ؟ وقضايا أخرى. (حوارات سورية)
بريد النداء:
على صفحتي في “فيس بوك” طرحت سؤالا قارب في شكله الاستفزاز، يقينا مني في قدرة الاستفزاز على اثارة المبدع لما له من قدرة تحريضية لاخراج كثير من الطاقات والملكات الكامنة، خاصة عندما يكون الموضوع المطروق بات يشكل “ايقونة” اكتست كثير من القداسة، وباتت مقاربتها خارج سياق ونص أدبيات المعارضة السورية عملا غير مرحب به كثيرا. هل نجحت في ذلك؟ كيف قارب ضيوفي سؤالي؟ هل اخترت الزمن الملائم لطرح هكذا موضوع؟ بمعنى هل الظرف الموضوعي مناسب؟ هل الشرط الذاتي وخاصة لدى معتقلي الرأي ناضج لتقبل النقد خاصة في ظل معرفة كم الألم الهائل لديهم جرّاء تجربتهم المرة وظروف الاعتقال غير الأدمية بالمطلق؟ بالتأكيد كلّ الاجابات عن تلك الأسئلة وغيرها متروك لكم وربما لزمن قادم يعاد فيه فتح كل الملفات.







