صدق من رأوا في وثائق “ويكيليكس” أنها تنتمي إلى عالم “المعلوم اللامعلوم”. لا حقائق كبرى جديدة ولا كشوفات خطيرة، مجرد تأكيدات لما يعرفه الجميع ويكذب بحقه الجميع أيضا!
ولا تخرج عن هذا الإطار “دردشة” الرئيس الأسد مع السيناتور الأمريكي كاردن في فبراير 2009 ، والتي كشفتها إحدى الوثائق المسربة إياها.







