بمبادرة من مجموعة من الشباب السوري، تم إنشاء مجموعة هدفها إيصال رسالة توعية حول قضية “العنف ضد الأطفال”.
والعنف ضد الأطفال قضية لطالما تم السكوت عنها سواء فيما يخص العنف الأسري منها، أو العنف المدرسي أو الجنسي، نتيجة لتورط الأهل إما في ارتكاب الجرم أو في التستر عليه، وذلك نتيجة لعدم إقرار قانون حقوق الطفل قامت الهيئة السورية لشؤون الأسرة مع فريق وطني وخبراء من لجنة حقوق الطفل بصياغته، وسلم إلى رئاسة مجلس الوزراء في عام 2006 دون أن تتم مناقشته حتى الآن.
اليوم ومع استمرار معاناة الأطفال في بلادنا، ومبادرات عديدة للتذكير بهذه لقضية، وجد مجموعة من النشطاء أنه حان الوقت لإعادة العمل على هذه القضية، الفكرة بدأت مع الناشطة هنادي زحلوط، التي أسست للمجموعة باقتراحها التالي:
“مرحبا أصدقائي
هذه المجموعة أرجو تخصيصها لوضع الصور والفيديو التي توضح أشكال العنف ضد الأطفال
العنف الجسدي
العنف النفسي
والعنف الجنسي
لتكن حقا معرضا جماعيا، افتراضيا،على أن يصبح حقيقيا قريبا، إن كتب لهذه المبادرة النجاح
مودتي لكم جميعا”..”.
المجموعة اليوم تضم أكثر من مائة وعشرين عضوة وعضوا، والعديد من الفيديوهات والصور المتعلقة بقضية لعنف ضد الأطفال ومنها الفيديو الخاص بعناد وحمادي ويظهر فيه والد سوري يصفع ولديه، والذي نشره سابقا موقع “داماسكس بيرو”، وكذلك الفيديو الخاص بالمعلمتين اللتين ضربتا التلاميذ في مدارس حلب، وشر في العديد من المواقع الإلكترونية، وتم إنشاء مجوعات على الفيس بوك من أجل معرفة هويتهما لمعاقبتهما.
المجموعة، وعبر نقاش خاضه العديد من أعضائها عبر التشات الخاص بهم توصلوا لاقتراح يوم 12 كانون لثاني القادم يوما للكتابة والتدوين من أجل قضية العنف ضد الأطفال.
هذه دعوة مفتوحة من قبلنا لكل المواطنين والكتاب والجهات العاملة على قضايا الطفل والأسرة والمجتمع في سورية لتسهم معنا في هذا الجهد المتواضع، أفرادا وجمعيات ومنظمات حقوقية ومدنية وجهات مستقلة، أملا في الوصول إلى مجتمع يتمتع فيه الأطفال بطفولتهم بلا عنف.
ننتظر كلماتكم يوم السبت القادم الثاني عشر من كانون الثاني لعام 2010.
مجموعة “العنف ضد الأطفال في معرض جماعي”







