الحياة أكبر منا جميعا، وتفاصيلها أغنى من أن يستوعبها عقل منا، لسبب سهل ممتنع وهو الحياة ذاتها. نحن لا نقبل بهذه المسلمة، نعتقد دوما أننا قابضون على المعنى والمبنى، على العيش والأخلاق، إن لم تكن النماذج الذهنية التي نبنيها عن العالم وعن ذواتنا تحمل هذه الوظيفة وبكل هذا التضليل، ما نفع هذه النماذج إذا؟
المفارقة الآن: أن هذا الذي يدور من سجالات ذات عنف لفظي وتشهيري، ليس لكونها بين حلفاء سياسيين، بل لكونها بين حلفاء ولازالوا حلفاء سياسيين!




















