نداء سوريا :18/12/2010
لقد أصبح معروفا أن الخطاب السياسي الديموقراطي المعارض في سوريا قد أخذ بعدا تعدديا بتعدد التيارات المشتركة في بنية إعلان دمشق تنظيميا، وبتعدد الخطابات والأصوات الفكرية والسياسية التي منحت الإعلان تميزه في تاريخ الحراك السياسي الديموقراطي في سوريا، بوصفه قد شكل سقفا موحدا لشتى التيارات الوطنية من أقصى (اليمين إلى أقصى اليسار) .. هذا إن صح الحديث عن يمين ويسار في مجتمع نزعت منه السياسة: بساحاتها وتموجاتها وتلوناتها ليكون التناقض الرئيسي فيه: سلطة غاشمة في مواجهة مجتمع أعزل ..




















