النهار: 21-12-2010
بدا اعلان مرشد الجمهورية الاسلامية الايرانية على خامنئي، لدى استقباله امير قطر الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني، رفضه المحكمة الدولية واصفا قرارها الاتهامي بأنه “لاغ وباطل”، بالنسبة الى بعض المراقبين، بمثابة رد صريح عــلى كلام للرئيس السوري بشار الاسد قاله في باريس ثم كرره في الدوحة، وهو يتعلق برفض اي اتهام يصدر عن المحكمة ما لم يكن مبنياً على ادلة قوية كما قال، ولو كان قوله اظهاراً للدور الذي تتطلع اليه سوريا مجددا في لبنان وعبره وفق ما فسره كثر، ومحاولة لاستعادة دور رئيس دولة لها صدقيتها وموقعها. وبالنسبة الى هؤلاء فان الكلام الايراني بدا مســتغــربا في ظــل تأكيدات ايرانية سابقة عن دعم طهران لمساعي المملكة السعودية وسوريا.




















