وعد مؤسس موقع ويكيليكس جوليان أسانج بنشر مئات الوثائق “الحساسة” المتعلقة باسرائيل، مؤكداً انه لم يعقد اي اتفاق مع الدولة العبرية للاحجام عن كشف معلومات سرية تتعلق بها ورأى ان رغبة الادارة الاميركية في محاكمته يجب ان تكون تحذيراً لجميع الصحافيين.
وصرح لقناة “الجزيرة” الفضائية القطرية مساء الخميس بان ويكيليكس يملك وثائق “حساسة ومصنفة سرية” عن الحرب الاسرائيلية على لبنان في تموز 2006 واغتيال القيادي في حركة المقاومة الاسلامية “حماس” محمود المبحوح في كانون الثاني في دبي والذي نسب الى جهاز الاستخبارات الاسرائيلية “الموساد”.
ونفى اي اتفاق مع اسرائيل على الامتناع عن نشر وثائق عنها، مؤكدا انه يملك 3700 وثيقة عن الدولة العبرية.
وأضاف: “ليست لدينا أية اتفاقات سرية مع أي بلد أو مع أي مؤسسة أو شركة… لم تكن لدينا أية اتصالات مباشرة أو غير مباشرة على حد علمنا مع إسرائيل”، وان ما نشر عن هذه الدولة لا يمثل الا اثنين في المئة من الوثائق التي يملكها ويكيليكس عنها.
الى ذلك، قال مؤسس موقع ويكيليكس الذي اعتبر نفسه صحافيا: “جرت محاولات ميؤوس منها لشطب (ويكيليكس) من الحماية التي وفّرها التعديل الاول للدستور الاميركي الذي يضمن حرية التعبير، لذلك، “يجب ان نبقى مجتمعين، وان نقاوم اعادة التفسير للتعديل الاول”، مشيراً الى “تصريحات” مدعين اميركيين ينوون ملاحقة صحيفة “النيويورك تايمس” التي تنشر مع صحف أخرى 250 الف برقية ديبلوماسية كشفها موقع ويكيليكس “لما يسمونه، مؤامرة للتجسس”. ولفت الى أنه “اذا كانت السلطات الاميركية تستهدفنا وتدمرنا” فعلى صحافيين آخرين ان يقلقوا للوضع “لانهم سيكونون اللاحقين”. ورفض الاتهامات بـ”ارهاب التكنولوجيا المتطورة” التي تنسب اليه، بما في ذلك من نائب الرئيس الاميركي جوزف بايدن، مذكراً بأن “الارهاب يتصف بالعنف او التهديد بالعنف تستعمله مجموعة ما لاغراض سياسية” و “منذ أربع سنوات ونحن ننشر في 120 دولة ولم يجرح اي شخص من نشاطنا”.
وأكد انه “أياً كان الارهابيون هنا، فلسنا نحن، ولكن نلاحظ أن هناك تهديدات متكررة من اناس … يدعون الى اغتيالي والى خطف فريقي”. وتساءل: “اية رسالة يوجهون عن دولة القانون في الولايات المتحدة؟”.
ووصف الجندي الاميركي برادلي مانينغ المتهم بانه وراء التسريبات، بانه “سجين سياسي”.
وفي أوسلو، نشرت صحيفة “أفتنبوستن” الاسوجية أنها حصلت على البرقيات الديبلوماسية الاميركية الـ250 الفاً التي ينشرها ويكيليكس تباعاً، في تطور قد يزيد قلق واشنطن على مخبريها حول العالم.











