أكد عضو المجلس الوطني لتجمع إعلان دمشق المعارض في سورية فايز سارة أن “إعلان دمشق” تجمع سوري خالص لا علاقة له بأية جهة إقليمية أو دولية، وأنه نشأ علنا في سورية استجابة لحاجيات محلية بحتة.
وأوضح سارة في تصريحات خاصة لوكالة “قدس برس” تجمع إعلان دمشق باعتباره إطارا لبلورة رؤية إصلاحية تستجيب لحاجيات السوريين لا يزال مطلبا سوريا، وقال “تجمع إعلان دمشق إنتاج سوري خالص وجاء نتيجة احتياجات سورية مائة بالمائة بمعزل عن أي تدخلات إقليمية أو دولية، وقد صنعه مثقفون وسياسيون سوريون وأعلنوه في مؤتمر صحفي علني حضره كثير من السياسيين السوريين بما في ذلك رجال الأمن في مكتب المحامي حسن عبد العظيم، وقد ظل بين 2005 و2008 يعمل في سورية من دون أية مشاكل تذكر، وبالتالي لا يجوز زجه في قصص ليست في موضع اهتمامه”.
وأضاف “أعتقد أن إعلان دمشق لا يزال مطلوبا على اعتبار أن الإصلاح والتعديل وصياغة رؤية تستجيب لاحتياجات السوريين لا زالت قائمة”.
على صعيد آخر أكد سارة أن تجمع إعلان دمشق يقف ضد أي تدخل أمني أجنبي في شؤون أي دولة عربية أيا كان منشأه وهدفه، وقال: “كمواطن سوري أنا ضد أي اختراق أمني لسورية من العدو الإسرائيلي ومن أمريكا، ولا يجوز أن نصمت تجاه أي خروقات أمنية من هذا النوع، كما أننا ضد أي اختراقات أمنية لأي دولة عربية سواء من طرف العدو الإسرائيلي أو من أمريكا أو إيران أو تركيا”، على حد تعبيره.











