السفير 3/1/2011
لا أعتقد أنه مر أسبوع خلال نصف القرن المنصرم دون أن يتنبأ عربي ما بقرب سقوط، أو بسقوط الديموقراطية في أوروبا والعالم.
هذه النبوءة المفعمة بالرغبة ليست جديدة، فقد كنا، نحن أبناء الحركة الشيوعية العربية نعتقد بصدق ونزاهة، أن النظام الديموقراطي القائم في أوروبا طبقي وفئوي، وتالياً ظالم وغير شرعي، وأنه سيزول (ويجب أن يزول) بانتصار النظام الاشتراكي، القائم على عدالة ومساواة من نمط جديد إنسانياً ومطلق. وكان خصومنا في الحركة القومية العربية في صيغتها الحزبية/ ما قبل الناصرية يعتبرون الديموقراطية نظاماً استعمارياً سيزول حتماً بفضل، أو في أبعد تقدير بعد انتصار الوحدة العربية، التي ستعيد العرب إلى حالتهم الطبيعية،




















