نيويورك تايمز
30-12-2010
ترجمة : قسم الترجمة في مركز الشرق العربي
عندما يقوم روبرت فورد الدبلوماسي القدير وخبير الشرق الأوسط بتقديم أوراق اعتماده كسفير للولايات المتحدة في سوريا, فإنه سوف يكون أول شخص يشغل هذه الوظيفة منذ العام 2005, و الوجه العام لاعتقاد إدارة أوباما بأن الحل يكمن في الحوار وليس في العزلة.
و على الرغم من ذلك فإنه لا يوجد الكثير من الأمل في التغيير عند وصول السيد فورد إلى دمشق . و مع استمرار تذبذب العلاقات السورية الأمريكية و الاتهامات المتبادلة بينهما, فإنه يبدو أن لتعيينه أهدافا أكثر تواضعا تتمثل من بين أهداف أخرى في إيجاد نافذة أفضل تجاه سوريا في الوقت الذي تتزايد فيه التوترات على طول الحدود اللبنانية.




















