النهار: 5-1-2011
يبدو ان كل ما يحكى عن اتفاق بات جاهزاً من خلال المسعى السعودي – السوري في شأن لبنان، لا يزال في اطار التكهنات والتحليلات لا اكثر ولا اقل، وسيبقى الواقع كذلك في غياب معلومات دقيقة عما آل اليه هذا المسعى. ويعترف الجميع، بمن فيهم اصحاب التسريبات، بشحّ المعلومات وبانها لا تزال محصورة بأشخاص لا يتعدى عددهم، عدد اصابع اليد الواحدة.
ولا يعني ذلك توقف المسعى السعودي – السوري او دورانه في حلقة مفرغة، اذ تؤكد مصادر حكومية انه “مستمر وبالوتيرة نفسها منذ البداية، ولكنه لم يتبلور نهائياً بعد. وليس صحيحاً انه في انتظار عودة العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز من رحلته العلاجية الى نيويورك، فالاتصالات التي يجريها، وخصوصاً مع الرئيس السوري بشار الاسد، لا تحتاج دائماً الى لقاءات وجهاً لوجه”.




















