لم ينته بعد دور الدولة القومية في العالم، رغم كل ما يقال عن تراجع دورها، وانحسار سيادتها على مجتمعاتها، خاصة في الدول المتقدمة، وليس أدل على ذلك سوى دول الاتحاد الأوروبي، التي تتنافس دوله على الصعيد العالمي من أجل تحقيق المزيد من المكتسبات والنفوذ لكل دولة على حدة في بقية مناطق العالم، لا بل يمكننا ملاحظة التنافس الفرنسي الألماني الإنكليزي داخل سياسة الاتحاد ومؤسساته، ومثال آخر التفارق المصلحي بين الولايات المتحدة، والكثير من دول أوروبا،




















