تستمر القوى الإرهابية بمنهجها الذي يستهدف ضرب أهم ما تمتاز به هذه المنطقة عبر تاريخها الطويل، ألا وهو التنوع القومي والديني والثقافي. فبعد جريمة كنيسة سيدة النجاة في بغداد، دخلت شعوبنا العام الميلادي الجديد، بجريمة لا تقل بشاعة وقبحا، عندما استهدف تفجير كنيسة القديسين في الاسكندرية، فقتل وجرح العشرات وخلف اضطرابا وقلقا في نفوس الأقباط المصريين ما زال مستمرا.




















