الخليج12/01/2011
لا شك في أن أمن كل دولة في المنطقة العربية والإقليم المجاور لها هو من أمن بقية دولها . أمن الدول كان ويبقى وسيظل مترابطاً ما دامت هناك دول ومصالح .
ومع أن مفهوم الأمن اكتسب أهمية متزايدة في عالمنا العربي بعد قيام كيان غريب وعدواني في القلب منه هو “إسرائيل”، فإن قراءاته ليست دوماً صحيحة، خاصة في لغة القوى الكبرى الإقليمية، التي تعتقد أن أمن الآخرين ملحق بأمنها، وأن لها الحق في تحديده بالنيابة عن الدولة المعنية أو كما يحلو لها، ولها تالياً حق التدخل المفتوح في شؤونها، وفي اعتبار مجالها السيادي تابعاً لإرادتها الخاصة، فهي يجب أن تكون في نظرها دولة من واجبها ضبط أمورها لكونها مساحة يجب أن تبقى مفتوحة أمامها .




















