الاتحاد: 14 يناير 2011
الوطنية وأفكارها، ومشاعر التضامن الوطني المرتبطة بها، في ما وراء الانتماءات والولاءات المذهبية والعشائرية، نبتة حية تحتاج كي تستمر إلى أن تسقى وتتغذى باستمرار. وإذا أهملت ماتت، وعاد للظهور من جديد نمط الولاءات والانتماءات القديم القائم على العصبية، خاصة في دولنا التي لا تزال الروح الوطنية فيها نبتة غضة طرية، ولم تعركها القرون والتجارب، كما هو الحال في البلدان الأوروبية أو حتى البلدان الأخرى.




















