السفير 22/1/2011
نشأوا في تونس وتعلّموا منذ نعومة أظافرهم أن يكبحوا مآسيهم، عبر تجنب التعاطي بالسياسة وتقبّل الحياة والقمع. بذلك، كبروا في عالم من الرعب، خائفين من التنصّت على هواتفهم الخلوية، وتقارير أجهزة الاستخبارات، فيما كان حصولهم على فرصة عمل مشروطة بمعرفة أحد أقرباء الطاغية الذي حكم البلاد بيد حديدية طوال 23 عاماً.
«لم نكن أحياء. كنّا دمى في يده»، تقول أسمى، وهي طالبة تونسية في كلية الحقوق، مضيفة «لو قلنا الحقيقة لكنا سنعاقب». أما كريم علي، مهندس المعلوماتية الذي شارك في الانتفاضة الشعبية ضد الرئيس زين العابدين بن علي فيوضح «لقد نشأنا على كره النظام. فهذا النظام جعلنا جيلاً ضائعاً».




















