بريد النداء
بوصفي كاتباً من الشرق، مهد الحضارات قديماً، ومعقل الطغيان والاستبداد والتخلف راهناً، يتوجب علي الاعتراف أن الذي يحكم في بلادنا إنما هو قانون القوة، لا قوة القانون. وأنا هنا لا أريد أن أقدم مديحاً خالصاً ونهائياً لقوة القانون عندكم في الغرب، ذلك لأن قوة القانون، على الرغم من أهميتها الكبيرة في عصرنا الراهن، ما زالت عرضة لبعض الانتهاكات والتحايلات سراً في الغالب، وأحياناً علناً، وهي على ما أرى في المحصلة تبقى أدنى من قوة الأدب والفن على سبيل المثال، وأدنى من قوة الحب أو الأخلاق أو الحس الإنساني النبيل.




















