في نبا عاجل لوكالة الصحافة الفرنسية وتحت عنوان بالخط العريض
تحاشيا لعشرة السوء مع الديكتاتوريات رئيس الجمعية الوطنية الفرنسية برنار أكوير يرجىء إلى أجل غير مسمى الزيارة الرسمية له مع وفد من نواب الأغلبية الحاكمة والمعارضة إلى سوريا والمبرمجة من يوم الأربعاء ولغاية يوم الجمعة. ولا شك كما علق المراقبون على الخبر ان التجربة السيئة لفرنسا مع نظام بن علي في تونس هي في خلفية هذا الموقف ، واضطرار فرنسا (خاصة بعد اعتراف الرئيس ساركوزي في مؤتمره الصحفي إلى أنه لم يصغ السمع جيدا إلى مطالب وشكاوي المعارضة والشعب التونسي ) إلى مراجعة علاقاتها مع النظام الديكتاتوري في سورية والذي جاء ترتيبه الثاني في عداد اشهر نماذج عشرة ديكتاتوريات في العالم عام .2010
باريس




















