محمد منصور: القدس العربي: 26-1-2011
ظهر المطرب التونسي لطفي بوشناق على قناة ‘الجزيرة’ بعد سقوط الديكتاتور زين العابدين بن علي ليدعو التونسيين إلى الوحدة… لكن ظهوره لم يغير في حقيقة رأي التونسيين بفناني بلدهم، الذين آثروا السلامة والتزموا الصمت قرابة الشهر من عمر الانتفاضة التي أسقطت الطاغية، رغم رصيدهم العربي الذي يمكن أن يشكل لهم حماية، ورغم وجود بعضهم خارج تونس أثناء تفجر تلك الأحداث.
فكان حال بوشناق مثل حال لطيفة العرفاوي الشهيرة بالتونسية، وهند صبري التي أثرَت بحضورها السينما المصرية، وصابر الرباعي الشهير بأغنية (سيدي منصور يا بابا… ونجيك نزور يا بابا) ومن حسن حظه طبعاً أن هذه الأغنية التراثية، التي انطلق من خلالها في بداية مشواره، لم تأت على ذكر (سيدي بوزيد) بل (سيدي منصور) وإلا لتم تفسيرها تفسيراً آخر قد يدفع الرباعي للتبرؤ منها كلية.




















